كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 13)
( يَذْكُرُونَ )
: كُلّهمْ هَذَا الْحَدِيث
( عَنْ مُصَعَّب بْن سَعْد )
: بْن أَبِي وَقَّاص
( عَنْ أَبِيهِ )
: سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص .
وَلَمْ يَذْكُر الْأَعْمَش أَنَّ مَالِك بْن الْحَارِث وَأَقْرَانه عَمَّنْ يَرْوُونَ هَذَا الْحَدِيث فَالْوَاسِطَة بَيْن مَالِك وَمُصْعَب غَيْر مَذْكُورَة
( وَلَا أَعْلَمهُ )
: أَيْ قَالَ الْأَعْمَش لَا أَعْلَم الْحَدِيث إِلَّا رِوَايَة عَنْهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَرْفُوعًا إِلَيْهِ
( قَالَ التُّؤَدَة )
: بِضَمِّ التَّاء وَفَتْح الْهَمْزَة أَيْ التَّأَنِّي
( فِي كُلّ شَيْء )
: أَيْ مِنْ الْأَعْمَال أَيْ خَيْر
( إِلَّا فِي عَمَل الْآخِرَة )
: لِأَنَّ فِي تَأْخِير الْخَيْرَات آفَات .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : لَمْ يَذْكُر الْأَعْمَش فِيهِ مَنْ حَدَّثَهُ وَلَمْ يَجْزِم بِرَفْعِهِ . وَذَكَرَ مُحَمَّد بْن طَاهِر الْحَافِظ هَذَا الْحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد وَقَالَ فِي رِوَايَته اِنْقِطَاع وَشَكٌّ اِنْتَهَى وَقَالَ الْمَنَاوِيُّ فِي فَتْح الْقَدِير : حَدِيث سَعْد أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْأَدَب وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرْطهمَا وَالْبَيْهَقِيُّ اِنْتَهَى .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
هُوَ اِسْم جَامِع لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَة اللَّه وَالتَّقَرُّب إِلَيْهِ وَالْإِحْسَان إِلَى النَّاس .
4177 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( لَا يَشْكُر اللَّه مَنْ لَا يَشْكُر النَّاس )
: قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَذَا يُتَأَوَّل عَلَى وَجْهَيْنِ أَحَدهمَا أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْ طَبْعه وَعَادَته كُفْرَان نِعْمَة النَّاس وَتَرْك الشُّكْر لِمَعْرُوفِهِمْ @
الصفحة 165