كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 13)
الْفُرْقَة أَيْ مَا لَنَا فِرَاق مِنْهَا . وَالْمَعْنَى أَنَّ الضَّرُورَة قَدْ تُلْجِئنَا إِلَى ذَلِكَ فَلَا مَنْدُوحَة لَنَا عَنْهُ
( نَتَحَدَّث فِيهَا )
: أَيْ يُحَدِّثُ بَعْضنَا بَعْضًا
( إِنْ أَبَيْتُمْ )
: أَيْ اِمْتَنَعْتُمْ عَنْ تَرْك الْجُلُوس بِالطَّرِيقِ
( غَضُّ الْبَصَر )
: أَيْ كَفّه عَنْ النَّظَر إِلَى الْمُحَرَّم
( وَكَفُّ الْأَذَى )
: أَيْ الِامْتِنَاع عَمَّا يُؤْذِي الْمَارِّينَ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم .
( فِي هَذِهِ الْقِصَّة )
: أَيْ الْمَذْكُورَة فِي الْحَدِيث السَّابِق
( قَالَ )
: أَيْ أَبُو هُرَيْرَة مَرْفُوعًا زِيَادَة عَلَى مَرْوِيّ أَبِي سَعِيد
( وَإِرْشَاد السَّبِيل )
: بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى قَوْله وَالنَّهْي عَنْ الْمُنْكَر .
( عَنْ اِبْن حُجَيْر )
: بِضَمِّ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَفَتْح الْجِيم وَسُكُون التَّحْتِيَّة
( فِي هَذِهِ الْقِصَّة قَالَ )
: أَيْ عُمَر مَرْفُوعًا زِيَادَة عَلَى الْخُدْرِيِّ ، وَهُوَ الظَّاهِر الْمُتَبَادِر أَوْ عَلَى أَبِي هُرَيْرَة أَيْضًا . قَالَهُ الْقَارِي
( وَتُغِيثُوا الْمَلْهُوف )
: مِنْ الْإِغَاثَة بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَة@
الصفحة 168