كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 13)
فَرَأَى أَبِي فِي الشَّمْس فَأَمَرَهُ أَوْ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ اُدْنُ إِلَى الظِّلّ اِنْتَهَى . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي اِسْم وَالِد قَيْس بْن أَبِي حَازِم خِلَاف مَشْهُور .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
أَيْ الْجُلُوس حَلْقَة حَلْقَة .
4186 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( تَمِيم بْن طَرَفَةَ )
: بِفَتَحَاتٍ
( وَهُمْ حِلَق )
: بِكَسْرِ حَاء وَفَتْح لَام جَمْع الْحَلْقَة مِثْل الْقَصْعَة وَهِيَ الْجَمَاعَة مِنْ النَّاس مُسْتَدِيرُونَ كَحَلْقَةِ الْبَاب وَغَيْره . قَالَهُ فِي الْمَجْمَع
( فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ )
: بِكَسْرِ الْعَيْن وَالزَّاي أَيْ مُتَفَرِّقِينَ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : : يُرِيد فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ لَا يَجْمَعكُمْ مَجْلِس وَاحِد . وَوَاحِدَة الْعِزِينَ عِزَة ، يُقَال عِزَة وَعُزُونَ كَمَا يُقَال ثِبَة وَثُبُونَ ، وَيُقَال أَيْضًا ثَبَات وَهِيَ الْجَمَاعَات الْمُتَمَيِّزَة بَعْضهَا مِنْ بَعْض اِنْتَهَى .
وَفِي النِّهَايَة : عِزِينَ جَمْع عِزَة وَهِيَ الْحَلْقَة الْمُجْتَمِعَة مِنْ النَّاس ، وَأَصْلهَا عِزْوَة فَحُذِفَتْ الْوَاو وَجُمِعَتْ جَمْع السَّلَامَة عَلَى غَيْر قِيَاس ، كَثُبِينَ وَبُرِينَ فِي جَمْع ثُبَة وَبُرَة اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم بِمَعْنَاهُ وَأَتَمُّ مِنْهُ اِنْتَهَى . وَقَالَ الْمِزِّيُّ فِي الْأَطْرَاف حَدِيث " خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حِلَقًا " وَفِي لَفْظ " دَخَلَ وَهُمْ حِلَق فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ@
الصفحة 172