كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 13)
وَدُحَيْبَةُ
( قَيْلَة )
: بِفَتْحِ الْقَاف وَسُكُون الْيَاء
( وَكَانَتْ )
: أَيْ قَيْلَة
( جَدَّة أَبِيهِمَا )
: ضَمِير التَّثْنِيَة لِصَفِيَّة وَدُحَيْبَة
( أَنَّهَا )
: أَيْ قَيْلَة
( وَهُوَ قَاعِد الْقُرْفُصَاء )
: بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول مُطْلَق بِضَمِّ الْقَاف وَسُكُون الرَّاء وَضَمِّ الْفَاء وَفَتْحهَا مَمْدُودًا .
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ جِلْسَة الْمُحْتَبِي وَلَيْسَ هُوَ الْمُحْتَبِي بِثَوْبِهِ وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَحْتَبِي بِيَدَيْهِ اِنْتَهَى .
وَفِي الْقَامُوس الْقُرْفُصَى مُثَلَّثَة الْقَاف وَالْفَاء مَقْصُورَة ، وَالْقُرْفُصَاء بِالضَّمِّ ، وَالْقُرْفُصَاء بِضَمِّ الْقَاف وَالرَّاء عَلَى الِاتِّبَاع أَنْ يَجْلِس عَلَى أَلْيَتَيْهِ وَيُلْصِق فَخِذَيْهِ بِبَطْنِهِ وَيَحْتَبِي بِيَدَيْهِ يَضَعهُمَا عَلَى سَاقَيْهِ أَوْ يَجْلِس عَلَى رُكْبَتَيْهِ مَنْكِبًا وَيُلْصِق بَطْنه بِفَخِذَيْهِ وَيَتَأَبَّط كَفَّيْهِ اِنْتَهَى
( الْمُخْتَشِع وَقَالَ مُوسَى الْمُتَخَشِّع )
: الْأَوَّل مِنْ بَاب الِافْتِعَال وَالثَّانِي مِنْ بَاب التَّفَعُّل أَيْ الْخَاشِع الْخَاضِع الْمُتَوَاضِع ، وَالظَّاهِر أَنَّهُ حَال عَلَى مُجَاوَزَة الْكُوفِيِّينَ فِي قَوْل لَبِيد : وَأَرْسَلَهَا الْعِرَاك وَلَمْ يَذُدْهَا
مَعَ أَنَّ تَأْوِيل الْبَصْرِيِّينَ قَدْ يَأْتِي هُنَا أَيْضًا بِأَنَّهُ مَعْرِفَة مَوْضُوعَة مَوْضِع النَّكِرَة ، وَقِيلَ إِنَّهُ صِفَة لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( أُرْعِدْت )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ أَخَذَتْنِي الرِّعْدَة وَالِاضْطِرَاب وَالْحَرَكَة
( مِنْ الْفَرَق )
: بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ مِنْ أَجْل الْخَوْف وَالْمَعْنَى هِبَته مَعَ خُضُوعه وَخُشُوعه .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن حَسَّان . هَذَا آخِر كَلَامه . وَعَبْد اللَّه بْن حَسَّان كُنْيَته أَبُو الْحَسَد تَمِيمِيّ غَنَوِيّ حَدِيثه فِي الْبَصْرِيِّينَ وَدُحَيْبَةُ بِضَمِّ الدَّال وَفَتْح الْحَاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَسُكُون الْيَاء آخِر@
الصفحة 196