كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 13)
مِنْ قُعُودهمْ وَمَشْيهمْ وَنَحْوهمَا ، نَعَمْ وَرَدَ فِي حَدِيث صَحِيح أَنَّ الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ فِي سُورَة الْفَاتِحَة هُمْ الْيَهُود اِنْتَهَى .
وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
السَّمَر بِفَتْحَتَيْنِ مِنْ الْمُسَامَرَة الْحَدِيث بِاللَّيْلِ ، وَبِسُكُونِ الْمِيم مَصْدَر ، وَأَصْل السَّمَر لَوْن ضَوْء الْقَمَر لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فِيهِ .
4209 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( يَنْهَى عَنْ النَّوْم قَبْلهَا )
: أَيْ قَبْل صَلَاة الْعِشَاء لِمَا فِيهِ مِنْ خَوْف فَوْت الْجَمَاعَة
( وَالْحَدِيث بَعْدهَا )
: أَيْ الْمُحَادَثَة بَعْدهَا ، لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى الْإِكْثَار ، فَيُؤَدِّي إِلَى تَفْوِيت قِيَام اللَّيْل بَلْ صَلَاة الصُّبْح أَيْضًا .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ فِي أَثْنَاء حَدِيث أَبِي بَرْزَة الطَّوِيل فِي الْمَوَاقِيت .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
هُوَ أَنْ يَقْعُد عَلَى وَرِكَيْهِ وَيَمُدّ رُكْبَته الْيُمْنَى إِلَى جَانِب يَمِينه وَقَدَمه الْيُمْنَى إِلَى@
الصفحة 198