كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 13)
( السَّلِيحِينِيّ )
: بِفَتْحِ السِّين الْمُهْمَلَة وَكَسْر اللَّام وَمُهْمَلَة كَذَا فِي التَّقْرِيب وَفِي تَاج الْعَرُوس سَلِيح كَجَرِيحِ قَبِيلَة بِالْيَمَنِ هُوَ سَلِيح بْن حُلْوَان اِنْتَهَى .
وَفِي بَعْض نُسَخ الْكِتَاب السَّيْلَحِينِيُّ . قَالَ فِي الْمَرَاصِد السَّيْلَحِين قَرْيَة قُرْب بَغْدَاد بَيْنهمَا مِقْدَار ثَلَاثَة فَرَاسِخ اِنْتَهَى
( كَمَا قَالَ اِبْن الْمُصَفَّى )
: أَيْ بِذِكْرِ أَنَس ، وَجَعَلَهُ مُتَّصِلًا .
4236 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( يَا مَعْشَر مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُل الْإِيمَان قَلْبه )
: فِيهِ تَنْبِيه عَلَى أَنَّ غِيبَة الْمُسْلِم مِنْ شِعَار الْمُنَافِق لَا الْمُؤْمِن
( وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتهمْ )
: أَيْ لَا تَجَسَّسُوا عُيُوبهمْ وَمَسَاوِيهِمْ
( فَإِنَّهُ )
: أَيْ الشَّأْن
( يَتَّبِع اللَّه عَوْرَته )
: ذَكَرَهُ عَلَى سَبِيل الْمُشَاكَلَة أَيْ يَكْشِف عُيُوبه وَهَذَا فِي الْآخِرَة . وَقِيلَ مَعْنَاهُ يُجَازِيه بِسُوءِ صَنِيعه
( يَفْضَحهُ )
: مِنْ فَضَحَ كَمَنَعَ أَيْ يَكْشِف مَسَاوِيهِ
( فِي بَيْته )
: أَيْ وَلَوْ كَانَ فِي بَيْته مَخْفِيًّا مِنْ النَّاس .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن جُرَيْجٍ مَوْلَى أَبِي بَرْزَة بَصْرِيّ . قَالَ@
الصفحة 224