كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 13)

عَنْ يَحْيَى بْن أَيُّوب وَقَالَ اِبْن يُونُس لَيْسَ هَذَا الْحَدِيث فِيمَا أَعْلَم بِمِصْر .
4240 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( مَا مِنْ اِمْرِئٍ يَخْذُل اِمْرَأً مُسْلِمًا )
: يَخْذُل بِضَمِّ الذَّال . قَالَ فِي النِّهَايَة : الْخَذْل تَرْك الْإِعَانَة وَالنُّصْرَة
( فِي مَوْضِع يُنْتَهَك )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ يَتَنَاوَل بِمَا لَا يَحِلّ
( فِيهِ )
: أَيْ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِع
( حُرْمَته )
: أَيْ اِحْتِرَامه وَبَعْض إِكْرَامه
( وَيُنْتَقَص )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول مِنْ الِانْتِقَاص وَهُوَ لَازِم وَمُتَعَدٍّ
( فِيهِ مِنْ عِرْضه )
: بِكَسْرِ الْعَيْن وَهُوَ مَحَلّ الذَّمّ وَالْمَدْح مِنْ الْإِنْسَان .
وَالْمَعْنَى لَيْسَ أَحَد يَتْرُك نُصْرَة مُسْلِم مَعَ وُجُود الْقُدْرَة عَلَيْهِ بِالْقَوْلِ أَوْ الْفِعْل عِنْد حُضُور غِيبَته أَوْ إِهَانَته أَوْ ضَرْبه أَوْ قَتْله أَوْ نَحْوهَا
( يُحِبّ )
: أَيْ ذَلِكَ الْخَاذِل
( فِيهِ )
: أَيْ فِي ذَلِكَ الْمَوْطِن
( نُصْرَته )
: أَيْ إِعَانَته سُبْحَانه . وَيَجُوز أَنْ تَكُون إِضَافَته إِلَى الْمَفْعُول وَذَلِكَ شَامِل لِمَوَاطِن الدُّنْيَا وَمَوَاقِف الْآخِرَة .
وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ
( قَالَ يَحْيَى )
: هُوَ اِبْن سُلَيْمٍ
( وَحَدَّثَنِيهِ )
: أَيْ@

الصفحة 228