كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 13)

صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( فَجَعَلَ يَصْنَع )
: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( شَيْئًا بِيَدِهِ )
: أَيْ مِنْ الْمَسّ وَنَحْوه مِمَّا يَجْرِي بَيْن الزَّوْج وَالزَّوْجَة
( فَقُلْت )
: أَيْ أَشَرْت
( حَتَّى فَطَّنْته لَهَا )
: مِنْ التَّفْطِين أَيْ أَعْلَمْته بِوُجُودِ زَيْنَب
( وَأَقْبَلَتْ زَيْنَب تَقْحَم لِعَائِشَة )
: قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ تَتَعَرَّض لِشَتْمِهَا وَتَتَدَخَّل عَلَيْهَا ، وَمِنْهُ قَوْله فُلَان يَتَقَحَّم فِي الْأُمُور إِذَا كَانَ يَقَع فِيهَا مِنْ غَيْر تَثَبُّت وَلَا رَوِيَّة
( إِنَّ عَائِشَة وَقَعَتْ بِكُمْ )
: أَيْ فِي بَنِي هَاشِم لِأَنَّ أُمّ زَيْنَب كَانَتْ هَاشِمِيَّة
( فَجَاءَتْ فَاطِمَة )
: أَيْ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( فَقَالَ )
: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( لَهَا )
: أَيْ لِفَاطِمَة
( إِنَّهَا )
: أَيْ عَائِشَة
( حِبَّة أَبِيك )
: أَيْ حَبِيبَته فَلَا تَقُولِي لَهَا شَيْئًا وَإِنْ وَقَعَتْ فِي بَنِي هَاشِم
( فَانْصَرَفَتْ )
: أَيْ فَاطِمَة
( فَقَالَتْ )
: أَيْ فَاطِمَة
( لَهُمْ )
أَيْ لِبَنِي هَاشِم
( أَنِّي قُلْت لَهُ )
: أَيْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( فَكَلَّمَهُ )
: أَيْ كَلَّمَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( فِي ذَلِكَ )
الْأَمْر أَيْ فِي وَاقِعَة عَائِشَة وَزَيْنَب رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ :
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : عَلِيّ بْن زَيْد بْن جُدْعَانَ لَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ وَأُمّ اِبْن جُدْعَانَ هَذِهِ مَجْهُولَة .@

الصفحة 241