كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 13)
الَّتِي صَلَّيْتهَا الْآن
( الْمَكْتُوبَة أَوْ شَيْء تَنَفَّلْته )
: أَيْ فَرِيضَة أَوْ نَافِلَة
( مَا أَخْطَأْت )
: أَيْ مَا تَعَمَّدْت الْخَطَأ فِي هَذِهِ الصَّلَاة
( لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسكُمْ )
: أَيْ بِالْأَعْمَالِ الشَّاقَّة كَصَوْمِ الدَّهْر وَإِحْيَاء اللَّيْل كُلّه وَاعْتِزَال النِّسَاء
( فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ )
: بِالنَّصْبِ جَوَاب النَّهْي أَيْ يَفْرِضهَا عَلَيْكُمْ ، فَتَقَعُوا فِي الشِّدَّة أَوْ بِأَنْ يَفُوت عَنْكُمْ بَعْض مَا وَجَبَ عَلَيْكُمْ بِسَبَبِ ضَعْفكُمْ مِنْ تَحَمُّل الْمَشَاقّ
( فِي الصَّوَامِع )
: جَمْع صَوْمَعَة وَهِيَ مَوْضِع عِبَادَة الرُّهْبَان
( رَهْبَانِيَّة )
: نُصِبَ بِفِعْلٍ يُفَسِّرهُ مَا بَعْده ، أَيْ اِبْتَدَعُوا رَهْبَانِيَّة
( مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ )
: أَيْ مَا فَرَضْنَا تِلْكَ الرَّهْبَانِيَّة
( ثُمَّ غَدَا )
: أَيْ خَرَجَ أَبُو أُمَامَةَ غَدْوَة
( فَقَالَ )
: أَيْ أَنَس
( بَادٍ )
: أَيْ هَلَكَ
( وَقَتُّوا )
: بِالْقَافِ وَالتَّاء الْمُشَدَّدَة . وَفِي بَعْض النُّسَخ فَنَوْا مِنْ الْفَنَاء وَمَعْنَاهُ ظَاهِر وَهُوَ الْمُرَاد مِنْ قَتَوْا . قَالَ فِي الْقَامُوس : اِقْتَتّه اِسْتَأْصَلَهُ
( خَاوِيَة عَلَى عُرُوشهَا )
: أَيْ سَاقِطَة عَلَى سُقُوفهَا ، وَالظَّاهِر أَنَّهُ صِفَة ثَانِيَة لِدِيَارٍ وَصِفَته الْأُولَى هِيَ قَوْله بَادٍ أَهْلهَا
( فَقَالَ أَتَعْرِفُ هَذِهِ الدِّيَار )
: الظَّاهِر أَنَّ الضَّمِير فِي قَالَ رَاجِع إِلَى أَنَس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَيْ قَالَ أَنَس لِأَبِي أُمَامَةَ هَلْ تَعْرِف هَذِهِ الدِّيَار الْبَائِدَة
( فَقَالَ )
: أَيْ أَبُو أُمَامَةَ
( مَا أَعْرَفَنِي بِهَا وَبِأَهْلِهَا )@
الصفحة 248