كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 14)

الذَّهَبِيّ فِي التَّجْرِيد وَعَقِيل بْن طَلْحَة وَابْن الْمُعْتَمِر اِنْتَهَى
( لَا تَقُلْ عَلَيْك السَّلَامُ إِلَخْ )
: فِيهِ كَرَاهَة أَنْ يَقُول فِي الِابْتِدَاء عَلَيْك السَّلَام ، وَالسُّنَّة لِلْمُبْتَدِئِ أَنْ يَقُول السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، وَالْحَدِيث قَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَاب اللِّبَاس .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن صَحِيح وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَاب اللِّبَاس .
4534 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( الْجُدِّيُّ )
: بِضَمِّ الْجِيم وَتَشْدِيد الدَّال
( قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَفَعَهُ الْحَسَن بْن عَلِيّ )
: أَيْ رَفَعَ الْحَدِيث إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ رَوَاهُ مَرْفُوعًا ، وَالْحَسَن بْن عَلِيّ هَذَا هُوَ شَيْخ أَبِي دَاوُدَ
( يُجْزِئ )
: بِضَمِّ أَوَّله وَكَسْر الزَّاي بَعْده هَمْزَة أَيْ يَكْفِي
( أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ )
: أَيْ أَحَد الْمَارِّينَ .
قَالَ الْقَارِي : اِعْلَمْ أَنَّ اِبْتِدَاء السَّلَام سُنَّةٌ مُسْتَحَبَّةٌ لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ وَهِيَ سُنَّةٌ عَلَى الْكِفَايَة ، فَإِنْ كَانُوا جَمَاعَة كَفَى عَنْهُمْ تَسْلِيمُ وَاحِدٍ وَلَوْ سَلَّمُوا كُلّهمْ كَانَ أَفْضَل
( وَيُجْزِئ عَنْ الْجُلُوس )
: بِضَمِّ الْجِيم جَمْع جَالِس وَالْمُرَاد بِهِمْ الْمُسَلَّم عَلَيْهِمْ@

الصفحة 117