كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 14)

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مِلْحَفَة )
: قَالَ فِي الصُّرَاح : مِلْحَفَة بِالْكَسْرِ جادن جَمْعه مَلَاحِف
( قَدْ وَطَّأَ )
: مِنْ وَطَّأَ الْمَوْضِع أَيْ جَعَلَهُ وَطِيئًا أَيْ سَهْلًا لَيِّنًا ، وَمَفْعُول وَطَّأَ مَحْذُوف
( عَلَيْهِ )
: أَيْ عَلَى الْحِمَار .
وَالْبَاء فِي قَوْله
( بِقَطِيفَةٍ )
: لِلْآلِهِ وَهِيَ الْبَاء الَّتِي يُقَال لَهَا بَاء الِاسْتِعَانَة كَمَا فِي كَتَبْت بِالْقَلَمِ .
وَالْقَطِيفَة الدِّثَار الْمُخْمَل ، وَيُقَال بِالْفَارِسِيَّةِ جامه يرزه دار وجادر بيجيده .
وَفِي لِسَان الْعَرَب وَطَّأَ الشَّيْء سَهَّلَهُ وَلَا تَقُلْ وَطَيْت وَتَقُول وَطَّأْت لَك الْأَمْر إِذَا هَيَّأْته وَوَطَّأْت لَك الْفِرَاش وَوَطَّأْت لَك الْمَجْلِس تَوْطِئَة وَالْوَطِيء مِنْ كُلّ شَيْء مَا سَهُلَ وَلَانَ حَتَّى أَنَّهُمْ يَقُولُونَ رَجُل وَطِيء وَدَابَّة وَطِيئَة بَيِّنَة الْوِطَاءَة اِنْتَهَى .
وَحَاصِله أَنَّ سَعْدًا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ حَمَلَ مَوْضِع رُكُوبه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحِمَار سَهْلًا لَيِّنًا بِوَاسِطَةِ قَطِيفَة أَيْ بَسَطَ لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَة عَلَى ظَهْر الْحِمَار فَصَارَ ظَهْره سَهْلًا لَيِّنًا وَاَللَّه أَعْلَم
( قَالَ هِشَام أَبُو مَرْوَان عَنْ مُحَمَّد )@

الصفحة 89