كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 14)
: أَيْ قَالَ بِلَفْظِ عَنْ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مُسْنَدًا وَمُرْسَلًا .
4512 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فِي آخَرِينَ )
: أَيْ فِي شُيُوخ آخَرِينَ
( قَالُوا )
: أَيْ مُؤَمَّل وَالْآخَرُونَ
( لَمْ يَسْتَقْبِلْ الْبَابَ مِنْ تِلْقَاء وَجْهه )
: أَيْ مُقَابِل وَجْهِهِ وَحِذَائِهِ لِئَلَّا يَقَع بَصَره عَلَى أَهْل الْبَيْت
( وَلَكِنْ مِنْ رُكْنِهِ الْأَيْمَنِ أَوْ الْأَيْسَرِ )
: أَيْ لَكِنْ يَسْتَقْبِلُ مَعَ الِانْحِرَاف وَالْمَيْل مِنْ رُكْنِهِ الْأَيْمَنِ أَوْ الْأَيْسَر ، أَيْ مِنْ أَحَد جَانِبَيْهِ الْأَنْسَب بِالْوُقُوفِ
( وَيَقُول السَّلَام عَلَيْكُمْ )
: أَيْ أَوَّلًا السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيْ ثَانِيًا حَتَّى يَتَحَقَّقَ السَّمَاعُ وَالْإِذْن ، وَأَرَادَ بِالتَّكْرَارِ التَّعَدُّد لَا الِاقْتِصَار عَلَى الْمَرَّتَيْنِ فَإِنَّهُ كَانَ مِنْ عَادَتِهِ التَّثْلِيث
( وَذَلِكَ )
: أَيْ مَا ذُكِرَ مِنْ عَدَم اِسْتِقْبَال الْبَاب وَوُجُود الِانْحِرَاف
( أَنَّ الدُّور )
: جَمْع الدَّار أَيْ أَبْوَابهَا
( لَمْ تَكُنْ عَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ سُتُورٌ )
: جَمْع سِتْر بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحِجَاب . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ فِيهِ مَقَالٌ . وَبُسْر بِضَمِّ الْبَاء الْمُوَحَّدَة وَسُكُونِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَلِبُسْرٍ أَيْضًا صُحْبَةٌ .
4513 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فِي دَيْن أَبِيهِ )
: أَيْ فِي قَضِيَّة دَيْن أَبِيهِ أَوْ مِنْ جِهَته ، فَإِنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِ@
الصفحة 90