كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 14)

فِي الْبُسْتَان
( أَمْسِكْ الْبَاب )
: مِنْ دَاخِلِ الْبُسْتَانِ وَلَا تَفْتَحْهُ
( فَضُرِبَ الْبَابُ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول وَبِرَفْعِ الْبَاب أَيْ ضَرَبَ الْبَاب وَدَقَّهُ أَحَد مِنْ خَارِج الْبُسْتَان
( فَقُلْت مَنْ هَذَا )
: الضَّارِب لِلْبَابِ
( وَسَاقَ )
: أَيْ نَافِع مِنْ عَبْد الْحَارِث
( الْحَدِيث )
: بِتَمَامِهِ
( قَالَ أَبُو دَاوُدَ ، يَعْنِي حَدِيث أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ فِيهِ فَدَقَّ الْبَاب )
: قَالَ الْحَافِظ الْمِزِّيُّ فِي الْأَطْرَاف حَدِيث نَافِع بْن عَبْد الْحَارِث الْخُزَاعِيِّ " خَرَجْت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلْت حَائِطًا " الْحَدِيث أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، فِي الْأَدَب عَنْ يَحْيَى بْن أَيُّوب وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْمَنَاقِب أَيْ فِي سُنَنِهِ الْكُبْرَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ كِلَاهُمَا عَنْ إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ نَافِع بْن عَبْد الْحَارِث ، وَرَوَاهُ أَبُو الزِّنَاد عَنْ أَبِي سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ نَافِع بْن عَبْد الْحَارِث عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ اِنْتَهَى كَلَامه .
قُلْت : حَدِيث أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهَا الْمُؤَلِّف هُوَ مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي فَضَائِل عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مِنْ حَدِيث سَعِيد بْن الْمُسَيِّب أَخْبَرَنِي أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ أَنَّهُ تَوَضَّأَ فِي بَيْته ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لَأَلْزَمَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَأَكُونَنَّ مَعَهُ يَوْمِي هَذَا قَالَ فَجَاءَ الْمَسْجِدَ فَسَأَلَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا خَرَجَ وَجَّهَ هَاهُنَا قَالَ فَخَرَجْت عَلَى إِثْرِهِ أَسْأَل عَنْهُ حَتَّى دَخَلَ بِئْر أَرِيس قَالَ فَجَلَسْت عِنْد الْبَاب وَبَابهَا مِنْ جَرِيد حَتَّى قَضَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَته وَتَوَضَّأَ فَقُمْت إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ جَلَسَ عَلَى بِئْر أَرِيس وَتَوَسَّطَ قُفَّهَا وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلَّاهُمَا فِي الْبِئْر ، قَالَ فَسَلَّمْت عَلَيْهِ ثُمَّ اِنْصَرَفْت فَجَلَسْت عِنْد الْبَاب فَقُلْت لَأَكُونَنَّ بَوَّاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ فَجَاءَ أَبُو بَكْر@

الصفحة 92