كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 14)

: مِنْ الْأَحْرَار وَلَيْسَ الْمُرَاد مِنْهُمْ الْأَطْفَال الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ بَلْ الَّذِينَ عَرَفُوا أَمْر النِّسَاء وَلَكِنْ لَمْ يَبْلُغُوا
{ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ }
: أَيْ فِي ثَلَاثَة أَوْقَات
{ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنْ الظَّهِيرَةِ }
: يُرِيد الْمَقِيل
{ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ }
: وَإِنَّمَا خَصَّ هَذِهِ الْأَوْقَاتِ لِأَنَّهَا سَاعَاتُ الْخَلْوَةِ وَوَضْع الثِّيَاب فَرُبَّمَا يَبْدُو مِنْ الْإِنْسَان مَا لَا يُحِبُّ أَنْ يَرَاهُ أَحَدٌ مِنْ الْعَبِيدِ وَالصِّبْيَانِ فَأُمِرُوا بِالِاسْتِئْذَانِ فِي هَذِهِ الْأَوْقَات وَأَمَّا غَيْرهمْ فَلْيَسْتَأْذِنُوا فِي جَمِيع الْأَوْقَات
{ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ }
: سَمَّى هَذِهِ الْأَوْقَاتِ عَوْرَاتٍ لِأَنَّ الْإِنْسَان يَضَع فِيهَا ثِيَابَهُ فَيَبْدُو عَوْرَتُهُ كَذَا فِي مَعَالِم التَّنْزِيل
{ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ }
: أَيْ الْمَمَالِيك وَالصِّبْيَان
{ جُنَاحٌ }
: فِي الدُّخُول عَلَيْكُمْ بِغَيْرِ اِسْتِئْذَان
{ بَعْدَهُنَّ }
: أَيْ بَعْد الْأَوْقَاتِ الثَّلَاثَةِ
{ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ }
: أَيْ هُمْ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ لِلْخِدْمَةِ . قَالَ فِي تَفْسِير الْجَلَالَيْنِ : وَآيَة الِاسْتِئْذَان قِيلَ مَنْسُوخَةٌ وَقِيلَ لَا وَلَكِنْ تَهَاوَنَ النَّاسُ فِي تَرْكِ الِاسْتِئْذَانِ
( قَرَأَ الْقَعْنَبِيُّ )
: هُوَ عَبْد اللَّه بْن مَسْلَمَةَ
( لَيْسَ لِبُيُوتِهِمْ سُتُورٌ )
: جَمْع سِتْر بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الْحِجَاب
( وَلَا حِجَال )
: جَمْع حَجْلَة بِفَتْحَتَيْنِ وَهِيَ بَيْت كَالْقُبَّةِ يُسْتَرُ بِالثِّيَابِ يَجْعَلُونَهَا لِلْعَرُوسِ كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود وَفِي بَعْض النُّسَخ وَلَا حِجَاب بِالْمُوَحَّدَةِ مَكَان اللَّام
( وَالرَّجُل عَلَى أَهْله )@

الصفحة 97