كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول
439 - سِيَّانِ أن يقرأ أو أنْ يسمعا ... من حفظِ قارٍ أو كتابٍ جَمعا
440 - والأصلُ قد أمسكه عدلٌ ثقهْ ... الشيخ أو ذو فِطنةٍ محققهْ
441 - وهذه روايةٌ مُصَحَّحَهْ (¬1) ... وبعضهم يجعلُها مُرَجَّحَهْ (¬2)
442 - على التي تقدمت، ومنهمُ ... مَن قال: بَل تلك التي تُقَدَّمُ
443 - وقال قوم بل هما سِيَّانِ ... وكلُ قولٍ لِعَليّ الشانِ (¬3)
444 - فيها تقول قد "قرأتُ" أو "قرِي ... على فلانٍ مُذْعِناً لم يُنكِرِ"
445 - "قُرى عليه وأنا أستمعُ" ... وغير ذا من العباراتِ فَعُوا
446 - "حدثنا قراءةً (¬4) عليه" ... "أخبرنا" مضمومةً إليه
¬_________
(¬1) ولا خلاف أنها روايةٌ صحيحةٌ، إلا ما حُكي عن بعض من لا يُعتدُّ بخلافه، وهو أبو عاصم النبيل، -إن صح عنه-.
انظر: "المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، لأبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي الفارسي (ت 360 هـ)، تحقيق: الدكتور محمد عجاج الخطيب، بيروت، دار الفكر ص 420" "الإلماع ص 79" "علوم الحديث ص 137" "فتح المغيث 2/ 341" "تدريب الراوي 1/ 425"
(¬2) هنا انتهى السقط من (ش)
(¬3) اختلفوا في أيهما أرجح: السماع من الشيخ، أم القراءة عليه:
1 - قيل بالتسوية بينهما، وهو قول مالك وأصحابه ومعظم علماء الحجاز والكوفة، واختاره البخاري وغيره.
2 - وقيل أن السماع من الشيخ أرجح، وهو قول جمهور أهل المشرق، واختاره ابن الصلاح.
3 - وقيل أن القراءة على الشيخ أرجح، وهو مروي عن أبي حنيفة وابن أبي ذئب وغيرهما وهي رواية عن مالك.
4 - التوقف، نقله السخاوي عن "بعضهم".
انظر: "المحدث الفاصل ص 420 " "الكفاية ص 289 " " الإلماع ص 79 " "علوم الحديث ص 137 " "فتح المغيث 2/ 342 " "تدريب الراوي 1/ 427"
(¬4) في (هـ): قراه