كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول
531 - فإن يناوله (¬1) ولكن لم يدعْ ... لديه ما قابَلَهُ بما استمعْ
532 - أو عَيْنهُ (¬2)، فليس فيها فايِدَهْ ... على الإجازاتِ تكونُ (¬3) زايدهْ (¬4)
533 - وبعضهم رأى لها مَزِيَّهْ ... وأنها إجازةٌ قَوِيَّهْ (¬5)
534 - فإنْ يناوله ولكن ما دَرَى (¬6) ... بأنَّ شيخَهُ به قد أَخْبرا
535 - فباطلٌ ذلك، إلا أن يَجِدْ ... مُخَبّراً بأنْ رواه مُعْتَمَدْ
536 - (¬7) عليه في معرفةٍ وصدقِ ... فمُشبهٌ هذا بغير فَرْق
¬_________
(¬1) في (هـ): تناوله
(¬2) "ومنها: أن يناول الشيخ الطالب كتابه ويجيز له روايته عنه، ثم يمسكه الشيخ عنده ولا يمكنه منه، فهذا يتقاعد عما سبق؛ لعدم احتواء الطالب على ما تحمله، وغيبته عنه، وجائز له رواية ذلك عنه إذا ظفر بالكتاب، أو بما هو مقابل به".
"علوم الحديث ص 167"
(¬3) في (هـ): الإجات تكون
(¬4) قال القاضي عياض: "وَعَلَى التَّحْقِيقِ فَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ زَائِدٍ عَلَى مَعْنَى الْإِجَازَةِ لِلشَّيْءِ الْمُعَيَّنِ مِنَ التَّصَانِيفِ الْمَشْهُورَةِ وَالْأَحَادِيثِ الْمَعْرُوفَةِ الْمُعَيَّنَةِ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ إِجَازَتِهِ إِيَّاهُ أَنْ يُحَدِّثَ عَنْهُ بِكِتَابِ الْمُوَطَّأِ وَهُوَ غَائِبٌ أَوْ حَاضِرٌ إِذِ الْمَقْصُودُ تَعْيِينُ مَا أَجَازَ لَهُ"، وإليه ذهب ابن الصلاح.
انظر: "الإلماع ص 87" "علوم الحديث ص 168"
(¬5) قال عياض أيضاً: "لَكِنْ قَدِيمًا وَحَدِيثًا شُيُوخُنَا مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَرَوْنَ لِهَذَا مَزِيَّةً عَلَى الْإِجَازَةِ". "الإلماع ص 88"
قال الشيخ نور الدين عتر: " وجه هذه المزية فيما نرى: أن في المناولة تأكيداً لمعنى الإخبار الذي اشتملت عليه الإجازة وتقوية له". انظر: "حاشيته على علوم الحديث 168"
(¬6) في (هـ): روى
(¬7) في (هـ): تقديم وتأخير مع البيت الذي يليه