كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول
594 - في السَّمْتِ من حاشيِةِ الكتاب ... ففيهِ نفيُ ريبةِ المرتابِ (¬1)
595 - وَلْيَكُ ما يَكْتُبُهُ مُحَقَّقا ... لا هو مَمْشوقاً ولا مُعَلَّقا (¬2)
596 - ولا يدققْ خطّهُ مهما (¬3) قدرْ ... إلا لعُذرٍ مثلُ حملٍ في السَّفرْ (¬4)
597 - وينبغي ضبط الحروف المهملهْ ... بما غَدَتْ في ضبطها مستعمله (¬5)
598 - مثاله شبيهةُ القُلامهْ ... مُضْجِعَةً من فوقها علامَهْ (¬6)
599 - وبعضهم من تحته يثبتُ ما ... يشبِهُهُ لكنْ صغيراً فاعلما (¬7)
600 - وبعضهم يَنْقُطُها من أسفلِ ... كنقطها الأعلى إذا لم يُهْمَل (¬8)
¬_________
(¬1) أي: مَضْبُوطًا وَاضِحًا فِي الْحَاشِيَةِ قُبَالَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ أَبْلَغُ، لِأَنَّ الْمَضْبُوطَ فِي نَفْسِ الْأَسْطُرِ رُبَّمَا دَاخَلَهُ نَقْطُ غَيْرِهِ وَشَكْلِهِ مِمَّا فَوْقَهُ أَوْ تَحْتَهُ، لَا سِيَّمَا عِنْدَ ضِيقِهَا وَدِقَّةِ الْخَطِّ. انظر: "تدريب الراوي 1/ 498"
(¬2) التَّحْقِيقُ: أَنْ يُمَيِّزَ كُلَّ حَرْفٍ بِصُورَتِهِ الْمُمَيِّزَةِ لَهُ بِحَيْثُ لَا تَشْتَبِهُ الْعَيْنُ الْمَوْصُولَةُ بِالْفَاءِ أَوِ الْقَافِ، وَالْمَفْصُولَةُ بِالْحَاءِ أَوِ الْخَاءِ.
الْمَشْقُ: خِفَّةُ الْيَدِ وَإِرْسَالُهَا مَعَ بَعْثَرَةِ الْحُرُوفِ وَعَدَمِ إِقَامَةِ الْأَسْنَانِ.
التَّعْلِيقُ: خَلْطُ الْحُرُوفِ الَّتِي يَنْبَغِي تَفْرِقَتُهَا، وَإِذْهَابُ أَسْنَانِ مَا يَنْبَغِي إِقَامَةُ أَسْنَانِهِ، وَطَمْسُ مَا يَنْبَغِي إِظْهَارُ بَيَاضِهِ.
انظر: "فتح المغيث 3/ 28"
(¬3) في (هـ): مما
(¬4) لِأَنَّهُ لَا يَنْتَفِعُ بِهِ مَنْ فِي نَظَرِهِ ضَعْفٌ، وَرُبَّمَا ضَعُفَ نَظَرُ كَاتِبِهِ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَا يَنْتَفِعُ بِهِ، إِلَّا مِنْ عُذْرٍ كَضِيقِ الْوَرَقِ وَتَخْفِيفِهِ لِلْحِمْلِ فِي السَّفَرِ وَنَحْوِهِ. "تدريب الراوي 1/ 499"
(¬5) أي: "كَمَا تُضْبَطُ الحروفُ المعْجَمَةُ بالنَّقْطِ، كذلكَ يَنْبَغِي أنْ تُضْبَطَ المهْمَلاَتُ غيرُ المعجمَةِ بعَلاَمَةِ الإهْمَالِ؛ لِتَدُلَّ على عَدَمِ إعْجَامِها" "علوم الحديث ص 185"
(¬6) أي: يَجْعَلُ عَلاَمةَ الإهْمالِ فَوقَ الحروفِ المهمَلَةِ كَقُلاَمَةِ الظُّفْرِ (هكذا: ? ) مُضْجَعة عَلى قَفَاها.
انظر: "علوم الحديث ص 186" " مناهج المحدثين الخاصة والعامة، للدكتور علي نايف بقاعي، بيروت، دار البشائر الإسلامية ص 61"
(¬7) كأن يجعل تحتَ الحاءِ المهمَلَةِ حَاءً مُفْرَدَةً صَغِيرةً ويتعين ذلك فيها خاصة، وكذا تحتَ الدَّالِ، والطَّاءِ، والصَّادِ، والسِّيْنِ، والعَيْنِ، وسَائِرِ الحروفِ المهْمَلَةِ الملتَبِسَةِ مثلُ ذلكَ.
انظر: "علوم الحديث ص 186" "فتح المغيث 3/ 33 "تدريب الراوي 1/ 500" "مناهج المحدثين العامة والخاصة ص 61"
(¬8) في (ش): تهمل
الصفحة 173