كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول
601 - وبعضهم كان يخطُ خطاَّ ... من فوق لِلإهمالِ صار ضبطَا
602 - وبعضهم يُثبتُ تحت الحرفِ ... كهمزةٍ للبسِ عنه ينفي (¬1)
603 - وليَهْجُرِ الرمزَ الذي لا يُعْرَفُ ... إلا إذا بَيَّنَ ما ينكشِفُ
604 - بذكره في أول الكتابِ ... أو ختمِهِ كعادةِ الكُتَّابِ (¬2)
605 - وما أتى مختلف الروايهْ ... يَميزُهُ تمييزَ ذي كِفايهْ
606 - روايةً يُثْبِتُ (¬3) والبواقي ... يَكْتُبُ في حاشيةِ الأوراق
607 - من غيرِ رمزٍ خَصَّصَ الروايهْ ... إلا إذا بَيَّنَ للدرايهْ
608 - مُرَادَهُ برَمْزِهِ المسْتَعْمَلِ ... في آخرِ الكتاب أو في الأول
609 - وإن يكن ذاك الخلاف نَقْصا (¬4) ... حَوَّقَ تحويقاً به مختصا (¬5)
610 - وكُلَّما تَمَّ حديثٌ فَصَلا ... بِدَارَةٍ لا نقط فيها حصلا
611 - ثم إذا صَحَّحَ بالمقابلهْ ... أثبتَ نُقطةً عليها داخلهْ (¬6)
612 - واسم الإله إن يُضَف إليه ... لا يَبْنِ (¬7) سطراً صَدْرَهُ عليه (¬8)
¬_________
(¬1) في (ش) (م): تنفي
(¬2) "وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَصْطَلِحَ مَعَ نَفْسِهِ فِي كِتَابِهِ بِرَمْزٍ لَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ، فَيُوقِعُ غَيْرَهُ فِي حَيْرَةِ فَهْمِ مُرَادِهِ، وَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُبَيِّنْ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ أَوْ آخِرِهِ مُرَادَهُ". "تدريب الراوي 1/ 501"
(¬3) في (ش) (م): تثبت
(¬4) ساقطة من (هـ)
(¬5) "وَيَنْبَغِي أَنْ يَعْتَنِيَ بِضَبْطِ مُخْتَلِفِ الرِّوَايَاتِ وَتَمْيِيزِهَا فَيَجْعَلُ كِتَابَهُ مَوْصُولًا عَلَى رِوَايَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ مَا كَانَ فِي غَيْرِهَا مِنْ زِيَادَاتٍ أَلْحَقَهَا فِي الْحَاشِيَةِ، أَوْ نَقْصٍ أَعْلَمَ عَلَيْهِ، أَوْ خِلَافٍ كَتَبَهُ مُعَيِّنًا فِي كُلِّ ذَلِكَ مَنْ رَوَاهُ بِتَمَامِ اسْمِهِ لَا رَامِزًا لَهُ بِحَرْفٍ أَوْ بِحَرْفَيْنِ مِنِ اسْمِهِ إِلَّا أَنْ يُبَيِّنَ أَوَّلَ الْكِتَابِ، أَوْ آخِرَهُ مُرَادَهُ بِتِلْكَ الرُّمُوزِ". "تدريب الراوي 1/ 501"
(¬6) يَنْبَغِي أنْ يَجْعَلَ بينَ كُلِّ حديثينِ دارَةً تَفْصِلُ بينَهُما (هكذا: O)، فإذا عارَضَ فَكُلُّ حديثٍ يَفْرُغُ مِنْ عَرْضِهِ يَنْقُطُ في الدَّارَةِ التي تليهِ نُقْطَةً (هكذا: ? ) أوْ يَخُطُّ في وَسَطِهَا خَطّاً (هكذا: ? ).
انظر: "علوم الحديث ص 187" "مناهج المحدثين العامة والخاصة ص 62"
(¬7) في (ش) (م): تبن
(¬8) يُكْرَهُ إن كتب عبدُاللهِ بنُ فُلاَنِ بنِ فُلانٍ-مثلاً-، أنْ يَكْتُبَ "عَبْد" في آخِرِ سَطْرٍ، والباقِي في أوَّلِ السَّطْرِ الآخَرِ، وفي سائِرِ الأسْماءِ المشتَمِلَةِ على التَّعْبيدِ للهِ تَعَالَى، وَكَذَا يُكْرَهُ رَسُولُ آخِرَهُ وَاللَّهِ مَعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَوَّلَهُ. وَكَذَا مَا أَشْبَهَهُ.
انظر: "علوم الحديث ص 187"
الصفحة 174