كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

833 - ويُستحبُ الفَتْحُ بالقرآنِ ... لمجلسٍ صار بهذا الشانِ (¬1)
834 - وبعد ما يَفْرُغُ فيه مَن تلا ... يَشْرَعُ في استملائِهِ مُبَسْمِلا
835 - مُحَمْدِلاً مصلياً ويَقْصِدُ ... الأكملَ الأبْلَغَ فيما يُحْمَدُ
836 - ثم يقولُ قل هَداكَ اللهُ ... أو كَلِمَاً هُنَّ لذا أشباهُ (¬2)
837 - وكلما مَرَّ به ذِكْرُ النَّبِي ... صلى عليه فهو شأنُ الأدب
838 - قال الخطيبُ: صوته يَرْفَعُهُ ... به هنا، والحَقُ لا يدفَعُه (¬3)
839 - وكلما مَرَّ به صحابي ... أتى برضوانٍ بلا اجتنابِ (¬4)
840 - وإن يَشَأْ يُثْنِ على الشَّيخِ إذا ... حَدَّثَ (¬5) عنه بحديثٍ، فكذا
841 - قد فعل الأيمَةُ الكبارُ ... وإن دعا له فذا المختارُ
842 - وغَيْرُ باسٍ ذِكْرُهُ باللَّقبِ ... أو مُعْلِماً بِأُمّهِ دون الأب
843 - أو ذِكْرُهُ بصفةٍ لا تُكْرَهُ (¬6) ... وكُلُّما يَكْرَهَهُ فالأَشْبَهُ
¬_________
(¬1) وَالْأَصْلُ فِي قِرَاءَةِ السُّورَةِ مَا رَوَاهُ الحاكم 1/ 173 (في كتاب العلم، حديث: 322) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: "كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اجْتَمَعُوا تَذَاكَرُوا الْعِلْمَ وَقَرَءُوا سُورَةً". وقال: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وقال الذهبي: على شرط مسلم.
قلت: رجاله ثقات وليس على شرط مسلم؛ فإن (عَلِيَّ بْنَ الْحَكَمِ الْبُنَانِيّ) أخرج له البخاري وأصحاب السنن ولم يخرِّج له مسلم. انظر: " تهذيب الكمال، لأبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي (ت 742 هـ)، تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف، بيروت، مؤسسة الرسالة 20/ 413"
(¬2) "ثُمَّ يُبَسْمِلُ، ويَحْمدُ اللهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى، ويُصَلِّي عَلَى رسولِهِ ويَتَحَرَّى الأبْلَغَ في ذَلِكَ ثُمَّ يقبلُ عَلَى المحدِّثِ ويَقُولُ: مَنْ ذَكَرْتَ أو ما ذَكَرْتَ رَحِمَكَ اللهُ أو غَفَرَ اللهُ لك أو نحوَ ذَلِكَ". "علوم الحديث ص 242"
(¬3) في (هـ): تقديم وتأخير مع البيت الذي يليه.
(¬4) "كُلَّما انتَهَى إلى ذِكْرِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى عليهِ، وذَكَرَ الخطيبُ أنَّهُ يَرْفَعُ صَوتَهُ بذلكَ، وإذا انتَهَى إلى ذِكْرِ الصحابيِّ قالَ: - رضي الله عنه -.
انظر: "الجامع لأخلاق الراوي 2/ 103" "علوم الحديث ص 243"
(¬5) في (هـ): حديث
(¬6) وَيَحْسُنُ بِالْمُحَدِّثِ الثَّنَاءُ عَلَى شَيْخِهِ حَالَ الرِّوَايَةِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ كَمَا فَعَلَهُ جَمَاعَاتٌ مِنَ السَّلَفِ، وَلْيَعْتَنِ بِالدُّعَاءِ لَهُ فَهُوَ أَهَمُّ، وَلَا بَأْسَ بِذِكْرِ مَنْ يَرْوِي عَنْهُ بِلَقَبٍ كغندر أَوْ وَصْفٍ كالأعمش أَوْ حِرْفَةٍ كالحنَّاط أَوْ أُمٍّ عُرِفَ.
انظر: "تدريب الراوي 2/ 579"

الصفحة 205