كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول
844 - مَنْعٌ من الذّكرِ به (¬1)، ويُسْتَحَبْ ... للشيخِ أن يُمْلِيَ مَن عنه (¬2) كَتَبْ
845 - عن كُلّ شيخٍ مِن شيوخٍ أخبرا (¬3) ... عنهم حديثاً حسناً قد قَصُرا
846 - يختارُ عنه ما علا إسنادا ... وَينْتَقي (¬4) أحْسَنَ ما استفادا (¬5)
847 - ويَخْتِمُ الإملاءَ وهو العادَهْ ... بما يَرى مِن طُرْفَةٍ مُفادَهْ
848 - حكايةٍ مُسْنَدَةٍ أو شِعْرِ ... لا يُخْلِ مَن أنْشَدَهُ عن ذِكْرِ (¬6)
849 - وجايزٌ أن يستعين الممْلي ... بحافظٍ في وَقْتِهِ ذي فَضْلٍ
850 - مُلْتَمِساً تخريجَ ما يُمْليهِ (¬7) ... له إذا كان قصورٌ فيه
851 - ولْيُتْقِنِ الإملاءَ بالمقابَلَهْ ... لتغتدي الزَّلْةُ عَنْهُ زايلَهْ (¬8)
¬_________
(¬1) عن عَبْدِاللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: سَمِعْتُ أَبِيَ يَقُولُ، لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: " يَا أَبَا زَكَرِيَّا بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: نَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، فَقَالَ يَحْيَى: نَعَمْ أَقُولُ هَكَذَا. قَالَ أَحْمَدُ فَلَا تَقُلْهُ! قُلْ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى أُمِّهِ. قَالَ يَحْيَى لِأَبِي: قَدْ قَبَلْنَا مِنْكَ يَا مُعَلِّمَ الْخَيْرِ". "الجامع لأخلاق الراوي 2/ 79"
(¬2) في (ش): عنه من
(¬3) في (ش) (م): أخرا
(¬4) في (ش) (م): أو ينتفي
(¬5) "وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَجْمَعَ فِي إِمْلَائِهِ جَمَاعَةً مِنْ شُيُوخِهِ مُقَدِّمًا أَرْجَحَهُمْ، ويرَوِيَ عَنْ كُلِّ شَيْخٍ حَدِيثًا ويخَتَارَ مَا عَلَا سَنَدُهُ وَقَصُرَ مَتْنُهُ، وَالْمُسْتَفَادُ مِنْهُ، وَيُنَبِّهَ عَلَى صِحَّتِهِ وَمَا فِيهِ مِنْ عُلُوٍّ وَفَائِدَةٍ، وَضَبْطِ مُشْكِلٍ، وَلْيَجْتَنِبْ مَا لَا تَحْتَمِلُهُ عَقُولُهُمْ وَمَا لَا يَفْهَمُونَهُ". "التقريب ص 81"
(¬6) "وَيَخْتِمَ الْإِمْلَاءَ بِحَكَايَاتٍ وَنَوَادِرَ وَإِنْشَادَاتٍ بِأَسَانِيدِهَا، وَأَوْلَاهَا مَا فِي الزُّهْدِ، وَالْآدَابِ، وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ". "المصدر السابق"
(¬7) في (هـ): يخرج ما عليه
(¬8) "وَإِذَا قَصَرَ الْمُحَدِّثُ عَنْ تَخْرِيجِ الْإِمْلَاءِ لِقُصُورِهِ عَنِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ، وَعِلَلِهِ، وَاخْتِلَافِ وُجُوهِهِ أَوِ اشْتَغَلَ عَنِ تَخْرِيجِ الْإِمْلَاءِ اسْتَعَانَ بِبَعْضِ الْحُفَّاظِ فِي تَخْرِيجِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي يُرِيدُ إِمْلَاءَهَا قَبْلَ يَوْمِ مَجْلِسِهِ، فَقَدْ فَعَلَهُ جَمَاعَةٌ كَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرَانَ، وَأَبِي الْقَاسِمِ السَّرَّاجِ، وَخَلَائِقَ، وَإِذَا فَرَغَ الْإِمْلَاءُ قَابَلَهُ وَأَتْقَنَهُ لِإِصْلَاحِ مَا فَسَدَ مِنْهُ بِزَيْغِ الْقَلَمِ وَطُغْيَانِهِ". "تدريب الراوي 2/ 581"
الصفحة 206