كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

903 - فتارةً بالقُرْبِ ممن أُرْسِلا ... هدايةً للناسِ مِن ربّ العُلى
904 - وتارةً بالقربِ من إمامِ ... يُعَدُّ في الحديث ذا كلام
905 - وتارةً يجتمعُ الأمرانِ ... أو يوجدُ الواحِدُ دون الثاني (¬1)
906 - أو باقترابٍ من كتابٍ سارِ ... كمسلمٍ أو جامعِ البخاري
907 - فيه الموافقاتُ والأبدالُ ... أو المساواةُ وما يُقالُ
908 - فيه كأنَّهُ به صافَحَهُ (¬2) ... والشَّرْحُ يأتي فاستمِع شارِحَهُ
¬_________
(¬1) أي قد يجتمع في العُلُوَّان؛ وهُو ما يَقِلُّ العَدد فيه إلى ذلك الإمام، ويَقِلُّ العَدد فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو يقل العدد في أحد القسمين دون الآخر.
(¬2) قال ابن حجر في نزهة النظر (ص 76 - 77):
الموافَقَةُ: هي الوُصولُ إلى شيخِ أحدِ المصنِّفين مِن غيرِ طريقِهِ، أَي: الطَّريقِ التي تصل إلى ذلك المُصَنِّفِ المعَيَّنِ.
البَدَلُ: وهو الوُصولُ إِلى شيخِ شيخِهِ كذلك.
المساواةُ: وهي استواءُ عددِ الإِسنادِ مِن الرَّاوي إِلى آخِرِهِ، أَي: الإِسنادِ مَعَ إسنادِ أحدِ المصنِّفِين.
الْمُصَافَحَةُ: وهي الاستواءُ مَعَ تلميذِ ذلكَ المصنِّف.

الصفحة 216