كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول
1030 - وكان فيهم عُصْبَةٌ يُفْتُونا (¬1) ... وسِتَّةٌ يُعَلّمونَ الدِّينا
1031 - زيدٌ (¬2)، أُبيٌ (¬3)، عُمرٌ (¬4)، ثم عليْ ... ثم أبو الدرداءِ (¬5)، ثم الهُذَليْ
1032 - فانتقل العلمُ إلى عَليّ ... ونجلِ مسعودِ الرّضَى التَّقيّ (¬6)
1033 - ولابن عباسٍ فتاوٍ فاقا ... إذ كان منها مُكْثِراً وِفاقا (¬7)
¬_________
(¬1) عَنْ عليِّ المدينيِّ قالَ: "لَمْ يَكُنْ في أَصْحَابَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَن لَهُ صُحَيْبَةٌ، يذهبون مذهبه، يُفْتُونَ بفتواه، ويسلكون طريقته؛ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: عَبْدُاللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَعَبْدُاللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ".
" علل الحديث، لأبي الحسن علي بن عبد الله المديني (ت 234 هـ)، تحقيق: مازن بن محمد السرساوي، الدمام، دار ابن الجوزي ص 107"
(¬2) زيد بن ثابت بن الضحاك بن لوذان الأنصاري النجاري، أبو سعيد وأبو خارجة، صحابي مشهور كتب الوحي، قال مسروق: كان من الراسخين في العلم. مات سنة خمس أو ثمان وأربعين وقيل بعد الخمسين. وأخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 2132"
(¬3) أُبَيُّ بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، أبو المنذر، سيد القراء، ويكنى أبا الطفيل أيضا، من فضلاء الصحابة، اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا قيل سنة تسع عشرة، وقيل سنة اثنتين وثلاثين وقيل غير ذلك. وأخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 285"
(¬4) عمر بن الخطاب بن نفيل -بنون وفاء مصغر- بن عبد العزى بن رياح -بتحتانية- بن عبد الله بن قرط -بضم القاف- ابن رزاح -براء ثم زاي خفيفة- بن عدي بن كعب القرشي العدوي، يقال له: الفاروق، أمير المؤمنين، مشهور، جم المناقب استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وولي الخلافة عشر سنين ونصفا وأخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 4922"
(¬5) عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري، أبو الدرداء، مختلف في اسم أبيه، وأما هو فمشهور بكنيته، وقيل اسمه عامر، وعويمر لقب، صحابي جليل أول مشاهده أحد، وكان عابدا، مات في أواخر خلافة عثمان، وقيل عاش بعد ذلك. وأخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 5263"
(¬6) عَنْ مَسْروقٍ قالَ: " شَامَمْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُ عِلْمَهُمُ انْتَهَى إِلَى سِتَّةِ نَفَرٍ مِنْهُمْ عُمَرُ وَعَلِيٌّ وَعَبْدُاللَّهِ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، ثُمَّ شَامَمْتُ هَؤُلَاءِ السِّتَّةِ فَوَجَدْتُ عِلْمَهُمُ انْتَهَى إِلَى رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ إِلَى: عَلِيٍّ وَعَبْدِاللَّهِ ".
"علل الحديث لابن المديني ص 103"
(¬7) عَنْ أحمدَ بنِ حَنْبَلٍ قالَ: "ليسَ أحَدٌ مِنْ أصْحابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُرْوَى عنهُ في الفتْوى أكثرَ مِنِ ابنِ عَبَّاسٍ".
"علوم الحديث ص 296"