كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول
1082 - وهو أبو عثمان ذا النَّهْدِيُّ ... وعَمْرُو ميمونٍ هو الأوْدِيُّ (¬1)
1083 - ومنهم سويدٌ بن عَلْقمهْ (¬2) (¬3) ... والأحنفُ (¬4) المَقولُ ذا ما أحْلَمَهْ (¬5) (¬6)
1084 - وعابِدُ اللهِ عَنَيتُ ابنَ ثُوَبْ (¬7) ... وابنُ زُرَارَهْ (¬8)، فاقضِ مِن هذا الأَرَبْ
1085 - وفي عِدَادِ التابعين الفُقها ... همْ سَبْعَةٌ مِن يَثْرِبٍ كانوا بها (¬9)
¬_________
(¬1) عمرو بن ميمون الأودي، أبو عبد الله، ويقال أبو يحيى، مخضرم مشهور من الثانية، ثقة عابد، نزل الكوفة مات سنة أربع وسبعين وقيل بعدها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 5157"
(¬2) في (ش) (م): "غفَله" وهو الصواب.
(¬3) سويد بن غفلة -بفتح المعجمة والفاء-، أبو أمية الجعفي، مخضرم من الثانية، من كبار التابعين، قدم المدينة يوم دفن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان مسلما في حياته، ثم نزل الكوفة، ومات سنة ثمانين وله مائة وثلاثون سنة، روى له أصحاب الكتب الستة. "التقريب 2710"
(¬4) الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي، أبو بحر، اسمه الضحاك وقيل صخر، مخضرم ثقة، من الثانية، قيل مات سنة سبع وستين وقيل اثنتين وسبعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 290"
(¬5) قال الذهبي: " أَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بِحِلْمِهِ وَسُؤْدُدِهِ المَثَلُ". "سير أعلام النبلاء 4/ 86"
(¬6) في (ش) (م): "ما أعقله"
(¬7) هو نفسه أبو مسلم الخولاني -تقدم- ولا أدري لماذا كرره!
(¬8) ربيعة بن زرارة بن ربيعة، أبو الحلال العتكي، سَمِعَ عُثمان بْن عَفّان، قال ابن معين: بصري ثقة، مات وهو ابن عشرين ومئة، لم يقع حديثه في الكتب الستة.
انظر: " التاريخ الكبير، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ)، بعناية: محمد عبد المعيد خان، حيدر آباد - الدكن، دائرة المعارف العثمانية 3/ 285" "الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 474" "الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة 4/ 246"
(¬9) أي: ومِنْ أكَابِرِ التَّابِعِينَ، الفُقَهاءُ السَّبْعَةُ مِنْ أهلِ المَديْنَةِ، قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: "وَكَانُوا إِذَا جَاءَتْهُمُ الْمَسْأَلَةُ دَخَلُوا فِيهَا جَمِيعًا فَنَظَرُوا فِيهَا، وَلَا يَقْضِي الْقَاضِي حَتَّى تُرْفَعَ إِلَيْهِمْ فَيَنْظُرُونَ فِيهَا فَيُصْدِرُونَ".