كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

النَّوعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُونَ: فِيمَنْ رَوَى عَنْهُ رَاوِيَانِ مُتَقَدِّمٌ وَمُتَأَخِّرٌ وَبَيْنَهُمَا زَمَانٌ طَوِيِلٌ (¬1)
1163 - والشخْصُ قد يُخْبرُ عنه اثنانِ ... بينهما مِن أَطْولِ الأزمان (¬2) (¬3)
1164 - فَيُلْحِقُ الأصغرُ بالأكابرِ ... ويُحْرِزُ العُلُوَّ هذا الآخِرِ (¬4) (¬5)
1165 - والحافظُ الخطيبُ فيه صَنَّفا ... "بسابقٍ ولاحقٍ" (¬6) قد عُرِفا
1166 - مثاله: السَّرَّاجُ ذاكَ الثقفي ... محمدٌ سَلِيلُ إسحاقَ (¬7)، وفي
¬_________
(¬1) سَمَّاه الْخَطِيبُ وابن كثير والعراقي وابن حجر والسخاوي وغيرهم: السابق واللاحق.
انظر: "الباعث الحثيث ص 340" "شرح التبصرة 3/ 102" "نزهة النظر ص 162" "فتح المغيث 3/ 158".
(¬2) في (ش) (م): الزمان
(¬3) قال ابن حجر: " وأكثرُ ما وَقَفْنا عليهِ مِن ذلك ما بينَ الرَّاوْيَيْنِ فيه في الوفاة مائة وخَمْسونَ سنةً، وذلك أَنَّ الحافظَ السِّلَفِيَّ (472 - 576 هـ) سَمِع منهُ أَبو عليٍّ البَرَدَاني (426 - 498 هـ) -أحدُ مشايخِهِ- حَديثاً، ورواه عنه، ومات على رأس الخمسمائة، ثمَّ كانَ آخِرَ أصحابِ السِّلَفِيّ بالسماعِ سِبْطُهُ أبو القاسمِ عبدَالرحمنِ بن مَكِّيٍّ، وكانتْ وفاتُهُ سنةَ خمسين وستمائة". "نزهة النظر ص 79"
(¬4) في (ش): ذا اللآخر، في (م): للآخر
(¬5) قال السخاوي: " وَفَائِدَةُ ضَبْطِهِ: الْأَمْنُ مِنْ ظَنِّ سُقُوطِ شَيْءٍ فِي إِسْنَادِ الْمُتَأَخِّرِ، وَتَفَقُّهُ الطَّالِبِ فِي مَعْرِفَةِ الْعَالِي وَالنَّازِلِ، وَالْأَقْدَمِ مِنَ الرُّوَاةِ عَنِ الشَّيْخِ، وَمَنْ بِهِ خُتِمَ حَدِيثُهُ، وَتَقْرِيرُ حَلَاوَةِ عُلُوِّ الْإِسْنَادِ فِي الْقُلُوبِ". "فتح المغيث 4/ 172"
(¬6) هو كتاب: "السابق واللاحق" للإمام أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي. انظر: "كشف الظنون 2/ 17"
(¬7) تقدمت ترجمته.

الصفحة 276