كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول
1167 - زمانِهِ كان البخاري أخْبَرَا ... وأحمدُ الخَفَّافُ (¬1) عنه، وترى
1168 - من السّنينَ مايةً بينهما ... ثم ثلاثين وسَبْعاً فاعلما (¬2)
1169 - إذْ دَرَجَ الخفَّافُ في عامٍ (شصج (¬3) (¬4) ... ومالكٌ أيضاً على هذا النَّهَجَ
1170 - نَجْلُ دويدٍ زكريا (¬5) أخبرا ... عنه مع الزُهريّ فيما ذُكِرا
1171 - كانتْ ثلاثون وسَبْعٌ ومِيَهْ ... ما بين موتِ ذا وذا منقضيَهْ (¬6)
¬_________
(¬1) أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عُمَر الزّاهد، أَبُو الْحُسَيْن بْن أَبِي نصر النيسابُوري الخفّاف، توفي سَنَةَ (393 هـ) وقيل غير ذلك، قَالَ الحاكم: مُجَاب الدَّعوة، وسماعاته صحيحة بخطّ أَبِيهِ، من أَبِي الْعَبَّاس السّرّاج وأقرانه، وبقي واحدَ عصره فِي عُلُوِّ الْأسناد.
انظر: "التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد 1/ 198" "تاريخ الإسلام 8/ 748"
(¬2) وذلكِ أنَّ مُحَمَّدَ بنَ إسْحَاقَ الثَّقَفِيَّ السَّرَّاجَ النَّيْسَابُوريَّ رَوَى عنهُ الإمامُ البُخَارِيُّ ورَوَى عنهُ أبو الحسينِ أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ الخفَّافُ النَّيْسَابُوريُّ وبَيْنَ وفَاتَيْهِما مئةٌ وسبعٌ وثلاثُونَ سَنَةً أو أكْثَرُ، وذَلِكَ أنَّ البُخَارِيَّ ماتَ سَنَةَ (256 هـ)، وماتَ الخفَّافُ سَنَةَ (393 هـ)، وقيلَ: ماتَ في سنةِ أربعٍ أوْ خمسٍ وتِسعينَ وثلاثِ مئةٍ. انظر: "علوم الحديث ص 318"
(¬3) أي: سنة 393 هـ، (الشين= 300 والصاد= 90 والجيم= 3)
(¬4) في (م): شج
(¬5) زكريّا بن دُوَيْد بْن محمد بن الأشعث، أبو أَحْمَد الكِنْديّ، قال الذهبي: كذاب ادعى السماع من مالك والثوري والكبار وزعم أنه ابن مِئَة وثلاثين سنة وذلك بعد الستين ومئتين، ووُجودُ روايته والعَدَم بالسّواء؛ قَالَ ابنُ حِبّان: "شيخ يضع الْحَدِيث ... لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ".
قال العراقي: "فلا ينبغي حينَئذٍ أنْ يُمَثَّلَ بهِ".
انظر: "المجروحين 1/ 314" "ميزان الاعتدال 2/ 68" "شرح التبصرة 2/ 194"
(¬6) أي: "وكذلكَ مالِكُ بنُ أنَسٍ الإمامُ: حَدَّثَ عنهُ الزُّهْرِيُّ وزَكَرِيّا بنُ دُوَيدٍ الكِنْدِيُّ وبَيْنَ وفَاتَيْهِما مِئةٌ وسَبْعٌ وثلاثُونَ سَنَةً أوْ أكْثَرُ إذْ ماتَ مالِكُ بنُ أنَسٍ سنةَ تِسْعٍ وتسعينَ ومئةٍ، وماتَ الزُّهْرِيُّ سنةَ أربعٍ وعِشرينَ ومئةٍ". "علوم الحديث ص 318"
الصفحة 277