كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

النَّوعُ الثَّالثُ والخَمْسُونَ: في المُخْتَلِفِ وَالمُؤْتَلِفِ (¬1)
1337 - وقد أتى من الأسامي المختلف ... في لفظه والخَطُّ فيه مؤتلف
1338 - نَحْوُ (¬2): سَلَامٌ مَعَهُ سَلَّامُ ... وذِكْرُ ما يرتفِعِ الإبهامُ
1339 - به عليك سوفَ يُتْلى فاسْمعِ ... سَلَّامُ شَدِّدْهُ بكلّ مَوْضع
1340 - واستثنِ خمسةً فالتخفيف (¬3) ... جاءتْ بلا لَبْسٍ ولا تزْييف
1341 - إبنُ (¬4) سَلَامٍ صاحبُ المختارِ (¬5) ... وابن (¬6) سَلَامٍ مُسْمِعُ البخاري (¬7)
¬_________
(¬1) وَهُوَ مَا يأْتَلِفُ أي يتَّفِقُ فِي الخَطِّ صُورَتُهُ، وتَخْتَلِفُ فِي اللَّفْظِ صِيغتُهُ، وَهُوَ مُنْتَشَرٌ لا ضَابِطَ فِي أكْثَرِهِ يُفْزَعُ إِليهِ؛ وإنّمَا يُضْبَطُ بالحِفْظِ تَفْصيلاً. انظر: "علوم الحديث ص 344"
(¬2) وهو قِسْمَانِ: أَحَدُهُمَا: عَلَى الْعُمُومِ مِنْ غَيْرِ اخْتِصَاصٍ بِكِتَابٍ، والآخر: مَا وَقَعَ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَقَطْ أَوْ فِيهِمَا مَعَ الْمُوَطَّأِ أَوْ فِي أَحَدِ الثَّلَاثَةِ.
انظر: "تدريب الراوي 2/ 791"
(¬3) في بقية النسخ: "فبالتخفيف"
(¬4) في (ش): وابن
(¬5) والد عبدالله بن سلام -بالتخفيف- الإسرائيلي، أبو يوسف، حليف بني الخزرج، قيل: كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله، مشهور له أحاديث وفضل، مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 3517"
وسَلاَمٌ -والدُ عبدِاللهِ-، مِنْ وَلَدِ يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْب، وكان سلامٌ سيداً من سادات اليهود وعالماً من علماء بني إسرائيل.
انظر: "سير أعلام النبلاء 2/ 413" " تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، الفضل أحمد بن علي محمد، ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، تحقيق: علي محمد النجار، مصر، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر 2/ 702"
(¬6) في (ش): ابن
(¬7) والد محمد بن سلام بن الفرج السلمي مولاهم، البيكندي -بكسر الموحدة وسكون التحتانية وفتح الكاف وسكون النون- أبو جعفر، مختلف في لام أبيه والراجح -عند ابن الصلاح والذهبي وابن حجر- التخفيف، ثقة ثبت من العاشرة، مات سنة سبع وعشرين، وله خمس وستون، أخرج حديثه البخاري.
قال العراقي: كأنَّهُ اشتبهَ عليهم- أي: مَن رجَّح التثقيل- بشخصٍ آخرَ، يسمَّى: محمدَ بنَ سلاَّمٍ البِيكَنديَّ أيضاً، فإنَّهُ بالتشديدِ.
انظر: "الإكمال 4/ 405" "علوم الحديث ص 345" "شرح التبصرة 2/ 218" "تبصير المنتبه 2/ 703"

الصفحة 317