كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

1393 - وقد أتَى رُزَيْقُ فيها ابن حُكَيمْ (¬1) (¬2) ... ونَجْلُ عبدالله سُمّي الحُكَيمْ (¬3) (¬4)
1394 - وإن أتت للغَيْرِ هذي الصُورهْ ... فَفَتْحَةُ الحاءِ بها مأثوُرَهْ
1395. , ... وكل ما فيها على رَبَاحِ ... فالفتحُ فيه لازمُ افتتاح
1396 - وإنما سُمّي بجَمْعِ الرّيحِ ... أبو زيادٍ ذا على الصحيحِ (¬5) (¬6)
1397 - ما في الصحيحينِ سِوَى زُبَيْدِ (¬7) (¬8) (¬9) ... واقْصُرْ مُوَطَّاهُ على زُيَيْدِ (¬10) (¬11)
¬_________
(¬1) انظر: "تقييد المهمل ص 208" "علوم الحديث ص 352"
(¬2) رزيق -بالتصغير- بن حكيم -بالتصغير- كذلك، ويقال فيه بتقديم الزاي، وفي أبيه بالتكبير، أبو حكيم الأيلي -بفتح الهمزة وتحتانية ساكنة- ثقة من السادسة، أخرج حديثه البخاري تعليقاً والنسائي. "التقريب 1945"
(¬3) في بقية النسخ: "بحكيم"
(¬4) حُكيم بن عبدالله بن قيس بن مخرمة بن المطلب المطلبي، نزيل مصر، صدوق من الرابعة، مات سنة ثماني عشرة ومائة، أخرج حديثه مسلم وأصحاب السنن. "التقريب 1492"
(¬5) انظر: "تقييد المهمل 260" "علوم الحديث ص 352"
(¬6) زياد بن رياح -بكسر أوله ثم تحتانية- أبو قيس، البصري أو المدني، ثقة من الثالثة، أخرج حديثه مسلم والنسائي وابن ماجه. "التقريب 2085"
وقول الناظم: "على الصحيحِ" إشارة إلى قول ابن الصلاح: " وَقَدْ حَكَى البُخَارِيُّ فِيهِ الوَجْهَيْنِ بالباءِ والياءِ".
قال العراقي: " ذكره في التاريخ الكبير وحكى الاختلاف فيه من وروده بالاسم أو الكنية والاختلاف في اسم أبيه ولم يتعرض للخلاف في كونه بالموحدة أو المثناة من تحت".
انظر: "التاريخ الكبير 3/ 351 " "تقييد المهمل ص 260" "علوم الحديث ص 352" "التقييد والإيضاح ص 347"
(¬7) في (هـ): ما جاء في الصحيحين زبيد
(¬8) انظر: "تقييد المهمل ص 282" "علوم الحديث ص 352"
(¬9) زبيد -بموحدة مصغر- بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي -بالتحتانية-، أبو عبدالرحمن الكوفي، ثقة ثبت عابد، من السادسة مات سنة اثنتين وعشرين ومائة أو بعدها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 2000"
(¬10) في (ش) (هـ): زبيد
(¬11) زُيَيْدُ - الزايَ فيها وجهانِ: الضم والكسر- بنُ الصلتِ بنِ معديْ كرب الكنديُّ، ولد على عهد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن وعمر وغيره، وعنه عروة بن الزبير، أخرج حديثه مالك في الموطأ.
انظر: "التاريخ الكبير 3/ 447 " "شرح التبصرة 2/ 242"

الصفحة 332