كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬_________
ولكن له شاهد على الإبهام في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة (كتاب الحج، باب: فَرْضِ الْحَجِّ مَرَّةً فِي الْعُمُرِ، حديث: 3257).
وهذا الرجل المبهم في هذه الرواية هو الأقرع بن حابس؛ كما في حديثٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزهري، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ، فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ" فَقَالَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ كُلُّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ، فَقَالَ: "لَوْ قُلْتُ نَعَمْ، لَوَجَبَتْ، ثُمَّ إِذًا لَا تَسْمَعُونَ، وَلَا تُطِيعُونَ، وَلَكِنَّهُ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ".
أخرجه النسائي في كتاب: مناسك الحج، باب: وجوب الحج، حديث: 2620، عن مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الذهلي النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ به.
قلت: رجاله ثقات إلا (عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ حُمَيْدٍ) قال فيه النسائي: ليس به بأس "تهذيب الكمال 16/ 398".
و(مُوسَى بْنُ سَلَمَةَ المصري) ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات 9/ 160"، ووثقه الذهبي في "الكاشف 5700"، وقال ابن حجر في "التقريب 7018": مقبول. وصححه الألباني
وأخرجه أحمد (2304) (2642) قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ أَبُو دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ به.
قَال النَّسَائي عن (سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ): ليس بِهِ بأس إلا فِي الزُّهْرِيّ فإنه يخطئ عليه. انظر: "تهذيب الكمال 12/ 58"، وقَال البُخارِيُّ (3): يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيرا.
وأخرجه أيضاً برقم (3520) قال: حَدَّثَنَا رَوْحٌ بْن عبادة، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بن صالح، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ به.
قلت: (زَمْعَةُ بن صالح) قال عنه أحمد: ضعيف الحديث. انظر: "العلل 2/ 531"، وكذلك ضعفه يحيى بن معين، وقال يَحْيى مرة في زمعة أنه صويلح الحديث"تاريخ ابن معين 2/ 174"، وقَال البُخارِيُّ: يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيرا. انظر: "الكامل لابن عدي 4/ 197"، وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي، كثير الغلط عن الزُّهْرِيّ. انظر: "الضعفاء ص 203"، قال أبو زرعة: مكي لين واهي الحديث، حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير. انظر: "الجرح والتعديل 3/ 624"
* وذكر ابنُ بشكوال أن المُبهَم هو: سراقة بن مالكٍ، كما عند أبي داود (1905) وفيه: " ... قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقْ الْهَدْيَ وَلَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً" فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
الصفحة 364