كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول
1539 - في (لَبْ (¬1)، وفي (يحٍ (¬2) أبو عبيدَهْ (¬3) ... فلا تكن عن عِلْمِهِ ذا حَيْدَهْ
1540 - وعاش ستينَ من الأعوامِ ... في جاهليةٍ وفي الإسلام
1541 - ستينَ، حسَّانُ (¬4) مع الحِزَامِ (¬5) ... أعني حَكيماً وبلا إبهام
1542 - توفيا في عامِ (ندْ (¬6)، وعُمِّرا ... آباءُ حَسَّانٍ على ما ذُكرا
¬_________
(¬1) اللام: 30، والباء: 2 = 32، توفي عبد الرحمن بن عوف سنة اثنتين وثلاثين، قال ابن حجر: مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وهو الأشهر. انظر: " تاريخ مولد العلماء ووفياتهم 1/ 118" "الإصابة 2/ 1182"
(¬2) الياء: 10، والحاء: 8 = 18.
(¬3) مَاتَ أبو عبيدة بن الجراح فِي طاعون عمواس سنة ثَمَان عشرَة. انظر: "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم 1/ 103"
(¬4) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام -بفتح المهملة والراء- الأنصاري الخزرجي، أبو عبدالرحمن أو أبو الوليد أو أبو الحسام، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشهور، مات سنة أربع وخمسين، وله مائة وعشرون سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي. "التقريب 1207"
(¬5) حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى الأسدي، أبو خالد المكي، ابن أخي خديجة أم المؤمنين، أسلم يوم الفتح وصحب، وله أربع وسبعون سنة، ثم عاش إلى سنة أربع وخمسين أو بعدها، وكان عالما بالنسب، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 1478"
(¬6) النون: 50، والدال: 4 = 54، فِي سنة أَربع وَخمسين مَاتَ حَكِيم بن حزَام وحسّان بن ثابت الأنصاريّ. انظر: "شذرات الذهب 1/ 106 - 107"
قال ابن الصلاح: " شَخْصانِ مِنَ الصَّحَابَةِ عَاشَا فِي الجاهليَّةِ سِتِّينَ سنةً، وَفِي الإسلام ستّينَ سنةً، ومَاتَا بالمدينةِ سنةَ أربعٍ وخمسينَ: أحدُهما: حَكِيمُ بنُ حِزَامٍ ... والثاني: حَسَّانُ بنُ ثابتِ"
اعتُرِضَ عليه بأن فِي الصَّحَابَةِ أَيْضًا مَنْ شَارَكَ حَكِيمًا، وَحَسَّانَ فِي ذَلِكَ: