كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

85 - وَهْيَ أُلُوُفٌ (¬1) حُصِرَتْ في أَرْبَعَه ... بِحَذْفِ مَا كَرَّرهُ إِذْ جَمَعَهْ (¬2)
86 - وَمِثْلُ هَذا دُونَ مَا تَكَرَّرَا ... أَوْ نَحوُهُ في مُسْلِمٍ قَدْ (¬3) حُصِرَا (¬4)
87 - وَيُوجَدُ الزَّايدُ فِيما اعْتُمِدَا ... مِنَ التَّصَانِيفَ إِذَا مَا وُجِدَا
88 - فِيهَا قَضَاؤُهُمْ (¬5) لَهَا بِالصِّحَّهْ ... فَلَيْسَ في صِحَّتِها مِن قَدْحَهْ
89 - كَالتِّرْمِذِي (¬6) وَالنَّسَئِي (¬7) (¬8) ثُمَّ أَبي (¬9) ... دَاوُدَ (¬10) فَهْيَ مِنْ خِيَارِ الكُتُب
90 - وَالبَيْهَقِي (¬11) (¬12) وَالدَّارَقُطْنِي (¬13) فَهُمَا ... لَحَافِظَيْنِ (¬14) مِنْ كِبَارِ العُلَمَا
¬_________
(¬1) في (ش): زيادة: قد
(¬2) مع هذا البيت ترجع نسخة (هـ)
(¬3) في (هـ): قل
(¬4) وهذه من زيادات الناظم أيضا، إذ لم يذكر ابن الصلاح في مقدمته عِدَّةَ أحاديث صحيح مسلم. قال النووي: "ومسلم بإسقاط المكرر نحو أربعة آلاف". "التقريب ص 26".
قال السيوطي: " هذا مزيد على ابن الصلاح"."تدريب الراوي 1/ 111" أي: ذكر عدد أحاديث مسلم.
(¬5) في (هـ): فها تضادهم
(¬6) محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، أبو عيسى صاحب الجامع أحد الأئمة ثقة حافظ، من الثانية عشرة مات سنة تسع وسبعين ومائتين. "التقريب 2646"
(¬7) أحمد بن شعيب بن علي النسائي، أبو عبد الرحمن الحافظ صاحب السنن مات سنة ثلاث وثلاثمائة وله ثمان وثمانون سنة. "التقريب 47"
(¬8) في (هـ): النسائي
(¬9) في (هـ): إلى
(¬10) سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني، أبو داود، ثقة حافظ مصنف السنن وغيرها من كبار العلماء من الحادية عشرة مات سنة خمس وسبعين، أخرج حديثه الترمذي والنسائي. "التقريب 2548"
(¬11) البَيْهَقِيّ، أبو بكر أَحْمَد بْن الحُسَيْن بْن عليّ الخِسْروجِرْدِيّ، (المتوفى: 458 هـ)، مُصَنِّف " السُّنن الكبير "، و" السنن الصغير "، و" السنن والآثار "، و" شعب الإيمان "، وغير ذلك، كان واحد زمانه، وفرد أقرانه، وحافظ أوانه، ومن كبار أصحاب أبي عبد اللَّه الحاكم، أخذ مذهب الشَّافعيّ عَن أبي الفتح ناصر بن محمد العُمَرِيّ المَرْوَزِيّ، وغيره، وبرع في المذهب.

انظر: "وفيات الأعيان 1/ 75" "تاريخ اللإسلام 10/ 95"
(¬12) "البيهقي" من زيادات الناظم على الأصل.
(¬13) الدَّارَقُطْنيّ، أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن عُمَر بْن أحْمَد البغدادي (306 - 385 هـ) إمام عصره في الحديث، وأول من صنف القراءات وعقد لها أبوابا، ولد بدار القطن (من أحياء بغداد) وتوفي ببغداد، قَالَ الحاكم: "صار الدَّارَقُطْنيّ أوحد عصره فِي الحفظ والفهم والورع، وإمامًا فِي القرّاء والنحويين."
انظر: "تاريخ بغداد 13/ 487" "تاريخ الإسلام 8/ 576"
(¬14) في (هـ): بحافظين

الصفحة 72