كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

95 - وَالُحكْمُ فِيهِ أَنَّ مَا تَفَرَّدَا ... بِهِ تَقُولُ فِيهِ قَولاً أَقْصَدَا
96 - فَلا نَقُولُ صَحَّ هذا في السُّنَنْ ... لَكِنَّنَا نَجْعَلَهُ مِنَ الحَسَنْ
97 - إلا إذا مَا كَانَ فِيهِ عِلَّةْ ... بِظَنِّنَا صِحَّتَهُ مُخِلَّةْ (¬1)
98 - ومِثْلُهُ مَا صَنَّفَ البُسْتِيُّ (¬2) ... تَقُولُ (¬3) فِيهِ حَسَنٌ مَرْضِيُّ (¬4)
99 - وَإنْ يَقُلْ (¬5) شَيخٌ جَلِيلُ القَدْرِ ... كَالبَيْهَقِيْ وَالبَغَوِيِّ (¬6) الحَبْر
¬_________
(¬1) أي: ما صححه الحاكم ولم نجد فيه لغيره من المعتمدين تصحيحا ولا تضعيفا حكمنا بأنه حسن.
قال ابن القيم: " لَا يعبأ الْحفاظ أطباء علل الحَدِيث بتصحيح الْحَاكِم شَيْئا وَلَا يرفعون بِهِ رَأْسا الْبَتَّةَ، بل لَا يدل تَصْحِيحه على حسن الحَدِيث".
وقال أيضاً: "تصحيح الْحَاكِم لَا يُسْتَفَاد مِنْهُ حسن الحَدِيث أَلْبَتَّة فضلا عَن صِحَّته". " الفروسية المحمدية، لأبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت 751 هـ)، تحقيق: زائد بن أحمد النشيري، مكة المكرمة، دار عالم الفوائد 185، 214"

قال ابن جماعة: "والصواب أنه يتتبع ويحكم عليه بما يليق بحاله من الحسن أو الصحة أو الضعف". "تدريب الراوي 1/ 113"
(¬2) ابن حِبّان أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي، البستي، صاحب "التقاسيم والأنواع" ومؤلف كتاب "الثقات" وغير ذلك، كان من أئمة زمانه، ولي قضاء سمرقند مدة، وكان عارفا بالطب والنجوم والكلام والفقه رأسا في معرفة الحديث، (ت 354 هـ).
انظر: "تاريخ الإسلام 8/ 73" "طبقات الشافعية الكبرى 3/ 131"
(¬3) في (ش): نقول
(¬4) قال ابن تيمية عن تصحيح ابن حبان: "تصحيحه فوق تصحيح الحاكم وأجل قدرا". "مجموع الفتاوى 1/ 256"
(¬5) في (هـ): نقل
(¬6) البَغَوِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الحُسَيْن بن مَسْعُوْدِ الفراء، ويلقب بمحيي السنّة، (436 - 510 هـ) فقيه، محدث، مفسر. نسبته إلى (بَغَا) من قرى خراسان، بين هراة ومرو. له (لباب التأويل في معالم التنزيل) في التفسير، و (مصابيح السنة) توفي بمرو الروذ.
انظر: "تاريخ اللإسلام 11/ 250" "طبقات الشافعية 7/ 75"

الصفحة 74