كتاب نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

152 - وإنْ أَتَى الحَدِيثُ عَمَّنْ يَصْدُقُ ... لكنَّمَا بِحِفْظِهِ لا يُوثَقُ
153 - ثُمَّ أتَى مِن غَيرِ وَجْهٍ يَرْتَقِي ... إلى الصَّحِيحِ (¬1) فَاعْتَبِرْ تُوَفَّق
154 - وإنْ أَتَى من أوْجُهٍ مَا ضُعِّفا ... فالحُكْمُ في الأقْسَامِ مِنْهُ اخْتَلَفَا ... ث
155 - فالضَّعْفِ إنْ كانَ لِسُوءِ الذُّكْرِ ... وَعَدَمِ الإتْقَانِ وَالتَّحَرِّي
156 - فإنَّهُ يَصِيرُ مِنْ نَوْعِ الحَسَنْ ... بِكَثْرَةِ الوُجُوهِ فِيهِ فَافْهَمَنْ
¬_________
(¬1) أي: يكون صحيحاً لغيره، قال ابن الصلاح: " إذا كانَ راوي الحديثِ متأخِّراً عَنْ درجةِ أهلِ الحفظِ والإتقانِ غيرَ أنَّهُ مِنَ المشهورينَ بالصِّدْقِ والسِّتْرِ ورُوِيَ معَ ذلكَ حديثُهُ مِنْ غيرِ وجهٍ فقدِ اجتمعتْ لهُ القوَّةُ مِنَ الجهتينِ، وذلكَ يُرقِّي حديثَهُ مِنْ درجةِ الحسَنِ إلى درجةِ الصحيحِ." "علوم الحديث ص 34"

الصفحة 84