كتاب الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

الجسد [١٢٠ أ] الخبيث! ارجعي (¬١) ذميمةً، فإنه لا تُفتَح لك أبواب السماء. فتُرسَل إلى الأرض، ثم تصير إلى القبر».
وهو حديث صحيح، وفيه عشرة أدلة:
الأول: قوله: «كانت في الجسد الطيب» و «كانت في الجسد الخبيث». فهاهنا حالٌّ، ومحلٌّ.
الثاني: قوله (¬٢): «اخرجي حميدة».
الثالث: قوله: «وأبشري بروح وريحان» (¬٣) فهذا بشارة (¬٤) بما تصير إليه بعد خروجها.
الرابع: قوله: «فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتَهى بها إلى السماء» (¬٥).
الخامس: قوله: «فيستفتَح لها».
السادس: قوله: «ادخلي حميدة».
السابع: قوله: «حتى ينتهَى بها إلى السماء التي فيها الله».
الثامن: قوله لنفس الفاجر (¬٦): «ارجعي ذميمة».
---------------
(¬١) في الأصل: «اخرجي»، وهو سهو. وسيأتي في تفصيل الأدلَّة على الصواب.
(¬٢) حذف ناسخ (ن) «قوله» هنا وفيما يأتي من الأدلة.
(¬٣) في (ط، ب) نقل قوله إلى «فيعرج بها إلى السماء» وهو من تصرّف النسَّاخ، فإن هذه العبارة جاءت في «الرابع».
(¬٤) في الأصل: «إشارة»، سهو. وفي (ن): «فهذه بشارة».
(¬٥) (ط): «السماء الدنيا». وفي (ب، ج): «حتى تنتهي إلى سماء الدنيا».
(¬٦) (ب، ط): «للنفس الفاجرة».

الصفحة 533