كتاب الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)
الرابع والثمانون: الآثار التي ذكرناها في خلق آدم (¬١)، وأنَّ الروح لما دخل في رأسه عَطَس (¬٢) فقال: الحمد لله، فلما وصل (¬٣) إلى عينيه نظر إلى ثمار الجنة، فلما وصل إلى جَوفه اشتهى الطعام، فوثب [١٢٠ ب] قبل أن يبلغ الروح رجليه، وأنها دخلت كارهةً وتخرج كارهة.
الخامس والثمانون: الآثار التي فيها إخراج الرب تعالى النَّسَم، وتمييزُ شقيِّهم من سعيدهم، وتفاوتُهم حينئذ في الإشراق والظلمة، وأرواحُ الأنبياء فيهم مثل السُّرُج. وقد تقدمت (¬٤).
السادس والثمانون: حديث تميم الدَّاريِّ أن روح المؤمن إذا صُعد بها إلى الله تعالى خرَّ ساجدًا بين يديه، وأن الملائكة تتلقَّى الروح بالبشرى، وأن الله تعالى يقول لملك الموت: انطلِقْ بروح عبدي، فضعه في مكان كذا وكذا (¬٥). وقد تقدَّم (¬٦).
السابع والثمانون: الآثار التي ذكرناها في مستقَرِّ الأرواح بعد الموت، واختلاف الناس في ذلك. وفي ضمن ذلك الاختلاف إجماعُ السلف على أنَّ للروح مستقرًّا (¬٧) بعد الموت، وإن اختُلِف في تعيينه (¬٨).
---------------
(¬١) انظر: المسألة السابقة.
(¬٢) في (ن) بعده: «إلى آخره»، فحذف بقية النص.
(¬٣) (ب، ط، ج): «دخل». وأشار في حاشية (ط) إلى ما في غيرها.
(¬٤) انظر: المسألة السابقة.
(¬٥) «وأن الملائكة ... كذا» حذفه ناسخ (ن).
(¬٦) انظر: المسألة الخامسة عشرة (ص ٣٠٢).
(¬٧) (ن): «الروح تستقرّ».
(¬٨) انظر: المسألة الخامسة عشرة.