كتاب الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية (اسم الجزء: 4)

قال: الزم بيتك. قلت: فإن دخل علي؟ قال: لو دخل علي رجل يريد نفس ومالي، لرأيت أن قد حلي لي أن أقتله (1).
عن عمران، قال: اكتوينا، فما أفلحن، ولا أنجحن - يعني المكاوي (2).
عن مطرف: قال لي عمران في مرضه: إنه قد كان يسلم علي، فإن عشت، فاكتم علي (3).
قال مطرف: قال لي عمران: أشعرت أن التسليم عاد إلي؟ قال: ثم لم يلبث إلا يسيراً حتى مات (4).
عن مطرف، قلت لعمران: ما يمنعني من عيادتك إلا ما أرى عن حالك. قال: فلا تفعل، فإن أحبه إلي أحبه إلى الله (5).
إبراهيم بن عطاء مولى عمران، عن أبيه أن عمران قضى على رجل بقضية، فقال: والله، قضيت علي بجور، وما ألوت. قال: وكيف؟ قال: شهد علي بزور. قال: فهو في مالي، والله لا أجلي هذا أبداً (6).
عن أبي رجاء، قال: خرج علينا عمران في مطرف خز لم نره قط، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يجب أن ترى عليه" (7).
قال ابن سيرين: سقى بطن عمران بن حصين ثلاثين سنة، كل ذلك يعرض عليه
__________
(1) رواه ابن سعد (4/ 287) ورجاله ثقات.
(2) رواه أحمد في مسنده (4/ 427)، وأبو داود (4/ 5) كتاب الطب، باب في الكي.
والترمذي (4/ 389) 29 - كتاب الطب - 10 - باب ما جاء في كراهية التداوي بالكي.
وابن ماجه (2/ 1155) 31 - كتاب الطب - 3 - باب الكي.
وإسناده صحيح.
(3) الحاكم في المستدرك (3/ 472).
(4) ابن سعد (4/ 289).
(5) ابن سعد (4/ 287) ورجاله ثقات.
(6) ابن سعد بنحوه (4/ 287) ورجاله ثقات، لا أجلس مجلسي هذا أبداً لأقضي.
(7) رواه أحمد في مسنده (4/ 438) وابن سعد (4/ 291) وسنده صحيح.

الصفحة 2130