كتاب الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية (اسم الجزء: 2)
وسلم أبويه. فقال: "فداك أبي وأمي".
- ولمسلم (1) في رواية: أطم حسان، فكان يطأطئ لي مرة فأنظر، وأطأطئ له مرة فينظر .. وذكره.
وأخرج منه الترمذي (2): قال جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم قريظة، فقال: "بأبي وأمي".
455 - * روى البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: "من يأتينا بخبر القوم؟ " فقال الزبير: أنا، ثم قال: "من يأتينا بخبر القوم" فقال الزبير: أنا ثم قال: "إن لكل نبي حوارياً، وإن حواري الزبير".
وللبخاري ومسلم (4) في رواية قال: ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير ... " وذكره.
456 - * روى الحاكم عن صفية بنت عبد المطلب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما خرج إلى الخندق جعل نساءه في أطم يقال له: فارع وجعل معهن حسان بن ثابت،
__________
(1) مسلم في نفس الموضع السابق.
أطم: بناء مرتفع وجمعه آطام.
يطأطئ لي: المقصود أن أحدنا يحمل رفيقه على ظهره أو كتفيه ليعلو وينظر - حيث كانا صغيرين -.
(2) الترمذي (5/ 646) 50 - كتاب المناقب 23 - باب مناقب الزبير بن العوام رضي الله عنه.
455 - البخاري (7/ 406) 64 - كتاب المغازي - 29 - باب غزوة الخندق، وهي الأحزاب.
ومسلم نحوه (4/ 1879) 44 - كتاب فضائل الصحابة - 6 - باب من فضائل طلحة والزبير، رضي الله عنهما.
من يأتينا بخبر بالقوم؟: المراد بالقوم هنا قريظة، كما وضحت ذلك الرواية السابقة.
ندب: بعث ووجه.
(3) البخاري (6/ 53) 56 - كتاب الجهاد - 41 - باب هل يبعث الطليعة وحده ومسلم (4/ 1879).
456 - المستدرك (4/ 50)، كتاب معرفة الصحابة، وقال: هذا حديث كبير غريب بهذا الإسناد، وقد روي بإسناد صحيح. وأقره الذهبي. المعجم الكبير (24/ 322)، دون ذكر قول عائشة.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 144)، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط من طريق أم عروة بنت جعفر بن الزبير عن أبيها، ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات.
الأطم: البناء المرتفع.