التفسير:
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ قال ابن كثير: يقسم تبارك وتعالى بالسماء وبروجها، وهي النجوم العظام
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ أي: يوم القيامة
وَشاهِدٍ في ذلك اليوم وَمَشْهُودٍ أي: فيه، قال النسفي: والمراد بالشاهد من يشهد فيه من الخلائق كلهم، وبالمشهود فيه ما في ذلك اليوم من عجائب.
قال النسفي:
وجواب القسم محذوف يدل عليه قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ أي: لعن. كأنه قيل:
أقسم بهذه الأشياء أنهم ملعونون أي: إن من فعل الأخدود ملعون، والأخدود: جمع خد وهو الشق العظيم في الأرض، قال ابن كثير: (أي: لعن أصحاب الأخدود وجمعه