كتاب الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
بين السَّجدتين حتى يقول القائل: قد نسي (¬١)، وكان يقول بعد رفع رأسه من الركوع: سمع الله لمن حمده، اللَّهُم ربَّنا لك (¬٢) الحمد، ملءَ السموات، وملءَ الأرض، وملءَ ما شئت من شيءٍ بعد، أهلَ الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكُلُّنا لك عبدٌ، اللَّهُم (¬٣) لا مانع لما أعطيت، ولامُعْطِي لما مَنَعْت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجدُّ». رواه مسلم، من حديث أبي سعيد (¬٤).
ورواه من حديث ابن أبي أوفى (¬٥)، وزاد فيه بعد قوله: «من شيءٍ بعد»: «اللَّهُمَّ طهِّرْني بالثَّلج والبَرَد والماء البارد، اللَّهُمَّ طهِّرْني من الذُّنوب والخطايا كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيضُ من الدَّنَس (¬٦)».
وكذلك كان هَدْيُه في صلاة اللَّيل؛ يركع قريبًا من قيامه، ويرفع رأسه بقدر (¬٧) ركوعه، ويسجد بقدر ذلك، ويمكث بين السَّجدتين بقدر
---------------
(¬١) «ويمكث .. قد نسي» ليست في هـ وط.
(¬٢) س: «ولك».
(¬٣) «اللهم» ليست في ض.
(¬٤) حديث (٤٧٧).
(¬٥) حديث (٤٧٦).
(¬٦) وفي روايةٍ قبلها: «من الوسخ».
(¬٧) ض: «رأسه بعد».