كتاب الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
ونشرها (¬١)، وقال: «الله أكبر» (¬٢).
ولم يكن يقول قبل ذلك: نَوَيْتُ (¬٣) أصلِّي كذا وكذا، مستقبل (¬٤)
---------------
(¬١) يشير إلى ما أخرجه الترمذي (٢٣٩)، وابن خزيمة (٤٥٨)، وابن حبَّان (١٧٦٩)، والحاكم (١/ ٣٥٩)، وغيرهم، من طريق يحيى بن اليمان عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة رضي الله عنه: «أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينشر أصابعه في الصلاة نشرًا».
وقد خطَّأ غير واحدٍ يحيى بن اليمان في لفظ هذا الحديث، وأنَّ المحفوظ قوله: «رفع يَدَيْه مدًّا». يُنْظَر: كلام الدَّرامي في سنن الترمذي عقب الحديث، وعلل ابن أبي حاتم (٢٦٥، ٤٥٨)، ومسائل أحمد لأبي داود (١٨٥٤).
وأخرجه ابن خزيمة (٤٥٩)، والحاكم (١/ ٣٥٩)، من طريق أبي عامر العقدي عن ابن أبي ذئب به، بلفظ: «كان إذا قام إلى الصَّلاة قال هكذا، وأشار أبوعامرٍ بيده، ولم يفرِّج بين أصابعه ولم يضمَّها».
(¬٢) أحاديث تكبيره - صلى الله عليه وسلم - عند قيامه للصلاة كثيرة، منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم (٣٩٢)، وحديث وائل بن حجر رضي الله عنه عنده أيضًا (٤٠١). وانظر: صفة صلاة النَّبي - صلى الله عليه وسلم - للألباني، الأصل (١/ ١٧٦ - ١٩٢).
(¬٣) ط زيادة: «أنْ».
(¬٤) ض: «استقبل».