كتاب الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

كِلْتَيهما. والحديثان في «السُّنن» (¬١).
وأمَّا الثَّالث: فكقول ابن مسعود: «لقد (¬٢) عَرَفتُ النَّظائر التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرن بينها (¬٣)». فذكر عشرين سورةً من المفصَّل، سورتين في ركعةٍ (¬٤). وهذا في «الصَّحيحَين» (¬٥).
وكان يمدُّ قراءة الفجر ويطيلها أكثر من سائر الصَّلوات، وأقصر ما حُفِظ عنه أنَّه قرأ به (¬٦) فيها في الحَضَر {ق} ونحوها (¬٧).
وكان يجهر بالقراءة في الفجر، وفي (¬٨) الأُولَيَين من المغرب والعشاء، ويُسِرُّ فيما سوى ذلك. وربَّما كان يُسْمِعُهم الآية في صلاة (¬٩) السِّرِّ أحيانًا (¬١٠).
---------------
(¬١) تقدَّم تخريجه (ص/٣٢١).
(¬٢) س: «فلقول .. ». هـ وط: « .. ولقد».
(¬٣) «يقرن بينها» سقطت من س. وفي ض وط: «بينهما».
(¬٤) ض: «ركعتين». هـ: «الركعة».
(¬٥) البخاري (٧٧٥)، ومسلم (٧٢٢). ولفظه عندهما: «يقرن بينهنَّ».
(¬٦) هـ وط: « .. أنه كان يقرأ». ط: «بها».
(¬٧) تقدَّم تخريجه (ص/٣٠٠)، وأنَّه في مسلم.
(¬٨) «وفي» من س.
(¬٩) هـ وط: «قراءة».
(¬١٠) تقدم تخريجه (ص/٣٠٦) وأنه في الصحيحين.

الصفحة 410