كتاب الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
وكان يقرأ في فجر يوم الجمعة سورة (¬١) {الم (١) تَنْزِيلُ} السَّجدة، و {هَلْ أَتَى} [الإنسان/١] كاملتين (¬٢). ولم يقتصر على إحداهما، ولا على بعض هذه وبعض هذه قط.
وكان يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين كاملتين (¬٣)، ولم يقتصر على أواخرهما يومًا من الدَّهر (¬٤). ورُبَّما كان يقرأ بسورة الأعلى والغاشية (¬٥).
وكان يقرأ في العيدين بسورة {ق} و {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر/١] كاملتين (¬٦)، ولم يقتصر على أواخرهما يومًا من الدَّهر (¬٧). وكان يقرأ في صلاة السِّرِّ بسورةٍ (¬٨) فيها السَّجدة أحيانًا، فيسجد للسَّجدة ويسجد
---------------
(¬١) ض وس: «بسورة».
(¬٢) تقدَّم تخريجه (ص/٣٨٥)، وأنَّه في البخاري، ومسلم.
(¬٣) تقدَّم تخريجه (ص/٣٨٤)، وأنَّه في مسلم.
(¬٤) «يومًا من الدَّهر» ليست في هـ وط.
(¬٥) أخرجه مسلم (٨٧٨)، من حديث النُّعمان بن بشير رضي الله عنه.
(¬٦) أخرجه مسلم (٨١٩)، من حديث أبي واقد اللَّيثي رضي الله عنه.
(¬٧) «يومًا من الدَّهر» من س.
(¬٨) ط: «سورة».