كتاب الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

معه مَنْ خَلْفه (¬١).
وكان يقرأ في الظُّهر قدر {الم (١) تَنْزِيلُ} السَّجدة، ونحو ثلاثين آية (¬٢). ومرَّةً كان يقرأ فيها بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى/١] (¬٣)، و {اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [اللَّيل/١] (¬٤) و {السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} [البروج/١] و {السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} [الطارق/١]، ونحوها من السُّور (¬٥). ومرةً بلقمان والذَّاريات (¬٦). وكان يقوم في الرَّكعة الأولى منها حتى لا يُسْمَع وقعُ قَدَمٍ (¬٧).
وكذلك كان يطيل الرَّكعة الأولى من كُلِّ صلاةٍ على الثَّانية (¬٨). وكانت قراءته في العصر في الرَّكعتين الأُوْلَيَيْن (¬٩) في كُلِّ ركعة قدر
---------------
(¬١) أخرجه مسلم (٥٧٥)، من حديث ابن عمر رضي الله عنه: «أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ القرآن، فيقرأ سورة فيها سجدة فيسجد ونسجد معه، حتى ما يجد بعضنا موضعًا لمكان جبهته».
(¬٢) تقدم تخريجه (ص/٣٠٨) وأنه عند مسلم.
(¬٣) تقدم تخريجه (ص/٣١٠) وأنه عند مسلم.
(¬٤) تقدم تخريجه (ص/٣٠٩) وأنه عند مسلم.
(¬٥) تقدم تخريجه (ص/٣١٠).
(¬٦) تقدم تخريجه (ص/٣١٠).
(¬٧) تقدَّم تخريجه (ص/٣٠٧).
(¬٨) أخرجه البخاري (٧٥٩)، ومسلم (٤١٥)، من حديث أبي قتادة رضي الله عنه. وتقدم نحوه من حديث سعد (ص/٣٠٧).
(¬٩) ض وس: «الأولتين».

الصفحة 412