كتاب الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

الزِّيادة محفوظةً» (¬١). وربَّما مكث قدر ما يقول القائل عشر مرَّات، وربَّما مَكَث فوق ذلك ودونه.
وربَّما قال: «سبحانك اللَّهم ربَّنا (¬٢) وبحمدك، اللَّهم اغفر لي» (¬٣). وربَّما قال: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكة والرُّوح» (¬٤). وربَّما قال: «اللَّهم لك رَكَعت، وبك آمنتُ، ولك أسلمت، وعليك توكَّلْت، أنت ربِّي، خشع قلبي، وسمعي، وبصري، ودمي، ولحمي، وعظمي، وعصبي، لله ربِّ العالمين» (¬٥). وربَّما كان يقول: «سبحان ذي الجبروتِ، والملكوتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمة» (¬٦). وكان ركوعه مناسبًا لقيامه في التَّطويل والتَّخفيف (¬٧). وهذا بيِّنٌ في سائر الأحاديث.
---------------
(¬١) السُّنن (٨٧٠). وقد توسَّع في ذكر طرقه وتحسينه الحافظ ابن حجر في التلخيص (١/ ٢٤٢)، وضعَّفه الألباني في الإرواء (٣٣٤).
(¬٢) «ربنا» ليست في ط.
(¬٣) أخرجه البخاري (٧٩٤)، ومسلم (٤٨٤)، من حديث عائشة رضي الله عنها.
(¬٤) أخرجه مسلم (٤٨٧)، من حديث عائشة رضي الله عنها.
(¬٥) أخرجه مسلم (٧٧١)، من حديث عليٍّ رضي الله عنه.
(¬٦) أخرجه أحمد (٦/ ٢٤)، وأبوداود (٨٧٣)، والنَّسائي (١٠٤٩)، من حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه. قال النَّووي في الخلاصة (١/ ٣٩٦): «بإسنادٍ صحيحٍ».
(¬٧) تقدَّم تخريجه (ص/٢٩٤) من حديث البراء في الصَّحيحين: «كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قيامه وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السَّجدتين قريبًا من السَّواء».

الصفحة 416