كتاب الأحكام الصغرى (اسم الجزء: 1)

زاد في طريق أخرى (¬1)، "وجاء جبار بن صخر فقام عن يسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بيدينا جميعاً فدفعنا حتى أقامنا خلفه" "كان هذا قي غزوة تبوك (¬2) ".
مسلم (¬3)، عن ثابت، عن أنس قال: دخلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علينا، وما هو إلا أنا وأمَي وأمُّ حرام خالتي. فقال: "قوموا فلاُصلِّيَ لكمِ (¬4) " (في غيرِ وقتِ صلاة)، فصلى بنا فقال رجل لثابت: أين جعل أنسَاً منه؟
قال: جعله عن يمينه، ثم دعا لنا، أهل البيت بكل خيير من خير الدنيا والآخرة، فقالت أُمِّى: يا رسول الله خوُيْدِمُكَ، ادعُ الله له، قال: "فدعا لي بكلِّ خير" وكان آخر ما دعا لي به أن قال: "اللهم أكثِرْ ماله وولدَهُ وبارِكْ لهُ فيه".
وعن أنس (¬5)، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "صلَّي بهِ وبأمهِ أو خالتهِ قال: فأقامَنِى عن يمينه وأقامَ المرأةَ خلفنا".
البخاري (¬6)، عن أنس أيضاً قال: صليتُ أنا ويتيمٌ في بيتنا خلفَ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأُمِّي -أُمُّ سُليم- خلفنا ".
البخاري (¬7)، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
¬__________
(¬1) مسلم: (4/ 2305) (53) كتاب الزهد والرقائق (18) باب حدبث جابر الطويل وقصة أبي اليسر- رقم (74).
(¬2) (كان هذا في غزوة تبوك): ليست في مسلم.
(¬3) مسلم: (1/ 457 - 458) (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (48) باب جواز الجماعة في النافلة - رقم (268).
(¬4) مسلم: "بكم".
(¬5) مسلم: الموضع السابق - رقم (269).
(¬6) البخاري: (2/ 248) (1) كتاب الأذان (78) باب المرأة وحدها تكون صفاً - رقم (727).
(¬7) البخاري: (2/ 219) (10) كتاب الأذان (55) باب إذا لم يتمَّ الإمامُ وأتمَّ من خلفه - رقم (694).

الصفحة 204