"لا صلاة لمن لم يضع أنفه على الأرض".
النسائي (¬1)، عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن اليدين تسجدُانِ كما يسجد الوجهُ، فإذا وَضَعَ أحدكم وجهَهُ فليضع يديه، وإذا رفَعَهُ فليرفعْهمَا".
مسلم (¬2) كما عن, أنسٍ قال: "ما صلَّيْتُ خَلْفَ أحدٍ أوجَزَ صلاةً من رسول الله (¬3) - صلى الله عليه وسلم - في تمام، كانت صلاةُ رسول الله- صلى الله عليه وسلم - مُتَقَارِبَةً، وكانت صلاة أبي بكر متقاربة، فلما كان عُمَرُ بن الخطابِ مدَّ في صلاة الفجر، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قَالَ "سمع الله لمن حمده" قَامَ حتى نقول: قد أوْهَمَ، ثم يسجُدُ ويقعدُ بين السجدتين، حتى نقول: قد أوْهَمَ".
الترمذي (¬4)؛ عن ابن عباس أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول- بين السجدتين -: "اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني".
البخاري (¬5)؛ عن البراء قال: "كان رُكوعُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع رأسه من الركوع ما خلا القيام والقعود قريباً من السواءِ".
¬__________
(¬1) النسائي: (2/ 207) (12) كتاب التطبيق (39) باب وضع اليدين مع الوجه في السجود - رقم (1092).
(¬2) مسلم: (1/ 344) (4) كتاب الصلاة (38) باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام - رقم (196).
(¬3) في مسلم: (من صلاة رسول الله).
(¬4) الترمذي: (2/ 76) - أبواب الصلاة - (95) باب ما يقول بين السجدتين - رقم (284).
(¬5) البخاري: (2/ 322) (10)،كتاب الأذان (121) باب حد إتمام الركوع والإعتدال فيه - رقم (792).