كتاب الأحكام الصغرى (اسم الجزء: 1)

وعن ابن عمر (¬1)، عن إحدى نسوة النبي - صلى الله عليه وسلم -، "أنه كان يأمر بقتل الكلب العقور والفارة والعقرب والحُدَيَّا والغراب والحية" قال وفي الصلاة أيضًا.
النسائي (¬2)، عن رِفَاعَةَ بن رافع قال: صليتُ خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعطستُ فقلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه كما يُحبُّ رُّبنا ويرضى. فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرفَ فقال: "من المتكلمُ في الصلاة؟ فلم يكلمه أحد، ثم قالها الثانية من المتكلم في الصلاة؟ " فقال رفاعة: أنا يا رسول الله - قال: "كيف قلتَ". قال: قلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحب ربنا ويرضى. فقال: "والذى نفسي بيده لقد ابتدرَها بضعةٌ وثلاثون مَلَكًا أيهم يصَعدُ بها".
الترمذي (¬3)، عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءَبَ أحدُكم فليكظِمْ ما استطاع".
خرجه مسلم (¬4) ولم يقل في الصلاة.
البخاري (¬5)، عن عمران بن حصين قال: كانت بي بواسيُر فسألتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاةِ فقال: "صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا فإن لم تستطع فعلى جنب".
¬__________
(¬1) سلم: (2/ 858) (15) كتاب الحج (9) باب ما يندب للمحرم وغيره قتله - رقم (75).
(¬2) النسائي: (1/ 145) (11) كتاب الإفتتاح (36) باب قول المأموم إذا عطس خلف الإِمام - رقم (931).
(¬3) الترمذي: (2/ 206) (1) أبواب الصلاة (156) باب ما جاء في كراهية التثاؤب في الصلاة - رقم (370).
(¬4) مسلم: (2293/ 4) (53) كتاب الزهد والرقائق (9) باب تشميت العاطر وكراهة التثاؤب - رقم (56).
(¬5) البخاري: (2/ 684) (18) كتاب تقصير الصلاة (19) باب إذا لم يُطِق قاعدًا صلى على جنب - رقم (1117).

الصفحة 261