أبو داود (¬1)، عن أبي بكْرة، قال: "صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خوفٍ الظهر، فصف (¬2) بعضهم خلفه، وبعضهم بإزاءِ العدو، فصلى ركعتين ثم سلَّم، فانطلق الذين صلوا فوقفوا (¬3) موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصفوا خلفه (¬4) فصلى بهم ركعتين ثم سلم، فكانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعًا، ولأصحابه ركعتين ركعتين وبذلك كان يُفتى الحسن".
باب في الوتر وصلاة الليل (¬5)
مسلم (¬6)، عن ابن عمر، أنَّ رجلًا سأل رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا بينَهُ وبين السائِلِ. فقال: يا رسول الله! - كيف صلاةُ الليل؟ فقال: "مثنى مثنى، فإذا خشِيتَ الصُّبحَ فصلِّ ركعة، واجعل آخر صلاتِكَ وترًا".
النسائي (¬7)، عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "صلاة المغرب وتر النهار، فأوتروا صلاة الليل".
الترمذي (¬8)، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
¬__________
(¬1) أبو داود: (2/ 40/ 41) (2) كتاب الصلاة (288) باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعتين - رقم (1248).
(¬2) (فصف): ليست في مسلم.
(¬3) مسلم: (صلوا معه فوقفوا).
(¬4) مسلم: (فصلوا خلفه).
(¬5) (وصلاة الليل): ليست في ف.
(¬6) مسلم: (1/ 517) (6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (20) باب صلاة الليل مثنى مثنى - رقم (148).
(¬7) أخرجه النسائي في السنن الكبرى، (1/ 435) (13) كتاب الوتر (40) الأمر بالوتر - رقم (1382).
(¬8) الترمذي: (2/ 332) - أبواب الصلاة - باب ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر - رقم (469).