سوداء فأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأخذ أسفلها (¬1) فيجعلهُ أعلاها، فلما ثَقُلَتْ عليه (¬2)، قلبها على عاتقيه.
وقال أبو داود (¬3) أيضًا، عن عبد الله بن كنانة قال: أرسلني الوليد بن عتبة، وكان أمير المدينة إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الإستسقاء، فقال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُتبذلًا متواضعًا متضرعًا حتى أتى المُصلى فرقى على المنبر، ولم يخطب خُطَبكُم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير، ثم صلَّى ركعتين كما يُصلي في العيد.
مسلم (¬4)، عن أنسٍ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانَ لا يرفعُ يديه في شيء من دُعَائِهِ إلَّا في الإستسقاِء. حتى يُرَى بياضُ إبطَيْهِ.
وعنه (¬5)، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى. فأشارَ بظَهْرِ كفَّيْهِ إلى السَّمَاءِ.
أبو داود (¬6)، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، قال: أخبرني من رأى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يدعو عند أحجار الزيت باسطًا كفيّه.
مسلم (¬7)، عن أنس، أَنَّ رجُلًا دخل المسجدَ يوم الجُمُعة من بابٍ كان
¬__________
(¬1) في أبي داود: (بأسفلها).
(¬2) (عليه): ليست في أبي داود.
(¬3) أبو داود: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (1165).
(¬4) مسلم: (2/ 612) (9) كتاب صلاة الإستسقاء (1) باب رفع الدين بالدعاء في الإستسقاء - رقم (6).
(¬5) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (7).
(¬6) أبو داود: (1/ 692) (2) كتاب الصلاة (260) باب رفع اليدين في الإستسقاء - رقم (1172).
(¬7) مسلم: (2/ 612 - 614) (9) كتاب صلاة الإستسقاء (2) باب الدعاء في الإستسقاء - رقم (8).