كتاب الأحكام الصغرى (اسم الجزء: 1)

وسلم -: "منْ نَسِيَ وهو صَائمٌ، فأكَلَ أو شرِبَ، فليُتمَّ صَوْمَهُ، فإنَّمَا أطعَمَهُ الله وسَقَاهُ".
الدارقطني (¬1)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أكل الصائم ناسياً، أو شرب ناسياً، فإِنما هو رزقٌ ساقهُ الله إليه، ولا قضاء عليه".
قال في إسناده: إسنادٌ صحيح وكلهم ثقات.
وقال في طريق أخرى (¬2): "لا قضاء عليه، ولا كفارة" وهو صحيح أيضًا.
ذكر الحديثين في كتاب السنن.
النسائي (¬3)، عن عائشة، أنها صامت في رمضان فأجهدت، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تفطر.
زاد في أخرى (¬4)، وأن تقضى مكانه يومين.
وفي أخرى (4)، يومًا أو يومين على الشك.
وهذا أصح من الذي قبله.
¬__________
(¬1) الدارقطني: (2/ 178) - باب تبيت النية من الليل - رقم (27).
(¬2) المصدر السابق - رقم (28).
(¬3) خرجه النسائي في الكبرى في الصوم، كذا عزاه المزى في التحفة (12/ 337).
(¬4) المصدر السابق.

الصفحة 389