(أو البَتَّةَ) ابنة الحارث. وحدثني هذا الحديث عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش.
الصحيح جويرية، وهى زوجة - صلى الله عليه وسلم -.
مسلم (¬1)، عن أيى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "الحَرْبُ خُدعةٌ"
أبو داود (¬2)، عن أم كلثوم بنت عقبة، قالت: ما سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُرخِصُ في شيء من الكذب إلا في ثلاث: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا أعدُّهُ كذاباً (¬3) الرجل يُصلح بين النّاس، و (¬4) يقول القول لا يريد به إلا الإِصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها".
خرجه مسلم (¬5) أيضاً.
مسلم (¬6)، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُغِيرُ إذا طَلَعَ الفَجْرُ، وكان يستَمِعُ الَأذَانَ، فإنْ سمع أذاناً أمسك وإلا أغَارَ، وذكر الحديث.
وعن ابن عمر (¬7)، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطع نخل بَني
¬__________
(¬1) مسلم: (3/ 1362) (32) كتاب الجهاد والسير (5) باب جواز الخداع في الحرب - رقم (18).
(¬2) أبو داود: (4/ 281) - كتاب الأدب - باب في إصلاح ذات البين - رقم (4921).
(¬3) أبو داود: كاذباً.
(¬4) (و): ليست في أبي داود.
(¬5) مسلم: (4/ 2011) (45) كتاب البر والصلة والآداب (27) باب تحريم الكذب وبيان المباح منه - رقم (101).
(¬6) مسلم: (1/ 288) (4) كتاب الصلاة (6) باب الإمساك عن الإغارة على قوم في دار الكفر إذا سهع فيهم الأذان - رقم (9).
(¬7) مسلم: (3/ 1365) (32) كتاب الجهاد والسير (10) باب جواز قطع أشجار الكفار - رقم (30).